تعهد باتخاذ كل ما يلزم لمساندة المتضررين.. سعيود:
الدولة واقفة مع مواطنيها
- 273
ع. م
❊ فتح تحقيقات معمقة لمعرفة أسباب الحرائق
❊ الظروف الجوية الصعبة عرقلت تدخل الطائرات في عمليات الإخماد
❊ نقل عدد من الجرحى إلى مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة
❊ تعبئة واسعة لفرق الحماية المدنية والأمن لمواجهة الحرائق
بأمر من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، تنقل وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، فجر أول أمس إلى ولاية جيجل قادما إليها من ولاية بجاية، للوقوف ميدانيا على وضعية الحرائق ومتابعة عمليات الإخماد، والاطمئنان على حالة المصابين وظروف التكفل بهم.
توجه سعيود، الذي كان مرفوقا بوزير الصحة، السيد محمد الصديق آيت مسعودان، والمدير العام للأمن الوطني، السيد علي بداوي، والمدير العام للحماية المدنية، العقيد بوعلام بوغلاف، إلى بلدية برج الطهر، أين استمع إلى شروحات حول الوضعية العامة الناجمة عن الحرائق. وأمام هذا الظرف الأليم، أعرب الوزير عن بالغ تأثره وأسفه إزاء الخسائر البشرية المسجلة، متقدما بخالص التعازي والمواساة إلى عائلات الضحايا، ومتضرعا إلى المولى عز وجل أن يتغمد أرواحهم بواسع رحمته ومغفرته، وأن يمن على المصابين والجرحى بالشفاء العاجل والتام، وأن يحفظ الجزائر وشعبها من كل مكروه.
وأكد سعيود أن الدولة وبتوجيهات من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، تقف إلى جانب المواطنين في هذا الظرف الأليم، وستواصل التكفل بالمتضررين، واتخاذ كل ما يلزم لمساندتهم والوقوف إلى جانبهم. كما ثمن روح التضامن والتلاحم التي أبداها المواطنون، ومساهمتهم في عمليات الإخماد، إلى جانب التعبئة الكبيرة لمختلف مؤسسات الدولة والسلطات المحلية ومصالح الأمن والحماية المدنية والأسلاك الطبية، وكل المتدخلين في عمليات التدخل والتكفل بالمتضررين. وبالمناسبة، التقى الوزير بمواطني البلدية، وتبادل معهم الحديث، مؤكدا لهم وقوف الدولة إلى جانبهم ومساندتها لهم في هذا الظرف الأليم ومطمئنا إياهم بأنها ستواصل التكفل بهم ومرافقتهم. كما تنقل إلى المؤسسة الاستشفائية "مجذوب السعيد" ببلدية الطاهير، حيث اطلع على الحالة الصحية للمصابين وظروف التكفل بهم، مقدما التعازي والمواساة لعائلات الضحايا.
وأكد سعيود في تصريح صحفي أدلى به بالمؤسسة الاستشفائية "مجذوب السعيد" بالطاهير بأن المصالح الأمنية، ستفتح تحقيقات معمقة من أجل معرفة أسباب نشوب تلك الحرائق، نظرا لحجم وعدد الحرائق التي اندلعت في العديد من الولايات وتقريبا في نفس الوقت. وطمأن الوزير المتضررين من هذه الحرائق، مشيرا إلى التزام رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بالوقوف مع أبناء وبنات الوطن في مثل هذه الظروف، مبرزا أن الدولة الجزائرية، ستتكفل أحسن تكفل بالمصابين والعائلات المتضررة في اقرب الآجال.
وتوقف سعيود عند مظاهر التلاحم والتضامن بين المواطنين، حيث توجه بعبارات الشكر والامتنان إلى المواطنين. كما أشاد بالجهود الميدانية والوسائل المجندة لإخماد هذه الحرائق، حيث ذكر بأنه تم التحكم في أزيد من 70 بالمائة منها، مضيفا أن الأحوال الجوية المضطربة وارتفاع درجات الحرارة وشدة هبوب الرياح وقوتها وانتشار الدخان الكثيف، حال دون مواصلة إقحام الطائرات في عمليات الاخماد.
من جهته، ذكر وزير الصحة، محمد الصديق آيت مسعودان بأن عملية التكفل بالمصابين تجري بالصفة الأمثل، على أن يتم نقل بعض الجرحى الذين يعانون من إصابات متفاوتة الخطورة إلى مستشفى الحروق الكبرى السعيد شيبان بزرالدة بالجزائر العاصمة. يذكر أن الوفد كان قد تنقل، إلى ولاية بجاية، حيث تم الوقوف ميدانيا على سير عمليات إخماد الحرائق بعدد من بلدياتها، والاطلاع على جهود فرق التدخل، إلى جانب الاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين.