استقبل الوزير الأول بمقر إقامته
الرئيس الأنغولي يزور مصنع تحلية مياه البحر ومدرسة الذكاء الاصطناعي
- 136
س. س
استقبل الوزير الأول السيد سيفي غريب أمس، من قبل رئيس جمهورية أنغولا، السيد جواو لورانسو بمقر إقامته، حيث أدى له رئيس الهيئة التنفيذية زيارة مجاملة، في إطار زيارة الدولة التي يقوم بها إلى الجزائر.
وتميز اليوم الثاني من برنامج رئيس جمهورية أنغولا، بزيارة مصنع تحلية مياه البحر "فوكة 2" بولاية تيبازة، والمنجز بفضل الخبرة والشركات الوطنية، وذلك بحضور وزير الدولة وزير المحروقات محمد عرقاب، وزير الري الوناس بوزقزة والرئيس المدير العام لمجمع "سوناطراك" نور الدين داودي ووالي تيبازة محمد أمين بن شاولية. وبغرفة التحكم التابعة للمنشأة قدمت للرئيس الأنغولي شروحات وافية حول سير المصنع ومراحل إنتاج المياه المحلاة وكذا طاقته الإنتاجية البالغة 300 ألف متر مكعب يوميا والذي كان رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون قد أشرف على تدشينه في فيفري 2025.
وفي كلمة له بالمناسبة، أبرز الرئيس المدير العام لسوناطراك الخطوات التي قطعتها الجزائر خلال السنوات الأخيرة في مجال تعزيز أمنها المائي، حيث أشار إلى أنها أصبحت المنتج الأول للمياه المحلاة في إفريقيا والثاني في العالم العربي والثاني كذلك في منطقة البحر الأبيض المتوسط، لافتا الى ارتفاع القدرة الإنتاجية للجزائر من المياه المحلاة في آفاق 2030 إلى 5,6 مليون متر مكعب يوميا مقابل 3,7 ملايين متر مكعب يوميا حاليا. وأوضح السيد داودي أن الجزائر باشرت خلال العام الجاري برنامجا وطنيا جديدا يخص إنجاز ستة مصانع إضافية لتحلية مياه البحر على طول الساحل الجزائري، بطاقة إنتاج مستقبلية كلية تبلغ 1,8 مليون متبر مكعب يوميا.
ويشار إلى أن مصنع فوكة 2 يندرج ضمن برنامج تكميلي في مجال تحلية مياه البحر، ضم أربع مصانع أخرى لتحلية مياه البحر، دخلت حيز الخدمة بنفس الطاقة الإنتاجية وتقع بكل من ولايات الطارف (كدية الدراوش)، بومرداس (كاب جنات)، وهران (الرأس الابيض) وبجاية (تيغرمت- توجة)، بطاقة كلية تقدر بـ1,5 مليون متر مكعب يوميا، بهدف تعزيز الأمن المائي وتأمين احتياجات المواطنين من المياه الصالحة للشرب، بالاعتماد على الكفاءات الوطنية والتكنولوجيات الحديثة. كما قام ضيف الجزائر بزيارة المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي بالقطب العلمي والتكنولوجي "عبد الحفيظ إحدادن" بسيدي عبد الله بالجزائر العاصمة، حيث اطلع على مختلف هياكل هذا الصرح الجامعي.
وكان ضيف الجزائر مرفوقا بوزير التعليم العالي والبحث العلمي، السيد كمال بداري ووزير الدولة وزير المحروقات، السيد محمد عرقاب، حيث استمع إلى عرض مفصل حول المدرسة والتخصصات العلمية التي توفرها، بالإضافة إلى أبرز الوسائل البيداغوجية المستعملة، على غرار مركز البيانات عالي الأداء. وبالمناسبة، طاف الرئيس الأنغولي بأجنحة معرض الطلبة المخصص للمؤسسات الناشئة والمشاريع المبتكرة. وتأتي هذه الزيارة في الوقت الذي وقع فيه البلدان أول أمس، على اتفاق تعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمي والعلوم التكنولوجية والابتكار، إلى جانب اتفاقيات أخرى تخص قطاعات مختلفة.