عطاف يسلم رسالة من رئيس الجمهورية لنظيره المصري

السمو بالعلاقات الجزائرية-المصرية لآفاق أرحب

السمو بالعلاقات الجزائرية-المصرية لآفاق أرحب
رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، السيد عبد الفتاح السيسي - وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف
  • 491
ع. م ع. م

استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، أول أمس بالقاهرة، من قبل رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، السيد عبد الفتاح السيسي، حيث سلمه بالمناسبة، رسالة خطية من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون ونقل إليه تحياته الأخوية وتطلعه لمواصلة مساعيهما المشتركة الرامية إلى السمو بعلاقات الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين إلى أرحب الآفاق الممكنة.

أوضح بيان لوزارة الشؤون الخارجية، أن اللقاء الذي سمح باستعراض "الحركية الإيجابية التي تطبع العلاقات الجزائرية - المصرية في سياق تجسيد مخرجات الدورة التاسعة للجنة العليا المشتركة التي انعقدت بالقاهرة شهر نوفمبر الماضي، لا سيما النتائج المتميزة التي تم تسجيلها على درب توطيد الشراكة الاقتصادية بما ينسجم مع الأهداف الطموحة التي سطرها قائدا البلدين". كما تناول اللقاء، حسب البيان، "آفاق مواصلة التنسيق والتشاور بين الطرفين بخصوص أبرز القضايا الراهنة على الصعيدين العربي والإفريقي، وعلى وجه الخصوص في جوارهما المباشر بدولة ليبيا الشقيقة، على ضوء انتظام اجتماعات الآلية الثلاثية الجزائرية - المصرية - التونسية".

وقبل ذلك، أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، محادثات مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، السيد بدر عبد العاطي، خصصت "لإجراء تقييم معمق وشامل للتقدم المحرز في تنفيذ قرارات الاجتماع الأخير للجنة العليا المشتركة، سواء فيما يتعلق بتوطيد الشراكة في الميادين الاقتصادية كالتجارة والاستثمار والصناعة والطاقة والبنية التحتية والسكن، أو فيما يخص ترقية العلاقات الإنسانية والثقافية بما يتماشى مع أواصر الأخوة والتضامن التاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين". كما تبادل الوزيران "الرؤى والتحاليل بخصوص عدد من القضايا والملفات الراهنة على الصعيدين العربي والإفريقي، لاسيما القضية الفلسطينية والتطورات في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي بصفة عامة، فضلا عن مستجدات الأوضاع في السودان وليبيا ومنطقة الساحل الصحراوي".