دعا إلى الاهتمام بها خدمة للمرجعية الدينية الوطنية.. بلمهدي:
المدارس القرآنية هياكل لتربية النّشء وفق أسس سليمة
- 88
ي. م
أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، أمس، بمدينة المسيلة، على تدشين المدرسة القرآنية بالمسجد القطب "النصر"، مؤكدا بالمناسبة بأن "المدارس القرآنية المنجزة والجاري إنجازها بالمسيلة "دليل على أن المنطقة حافلة بالخزّان الروحي الذي يخدم المرجعية الدينية الوطنية المبنية على الخط الوسطي الذي ينبذ العنف ويدعو إلى خطاب ديني وطني يجنّد الناس في خدمة البلاد".
نوّه الوزير بالإمكانيات الكبيرة التي تحوزها هذه المدرسة وما تملكه من تجهيزات ووسائل تساعد الطلبة على حفظ القرآن الكريم ودراسة علومه، داعيا إلى "الاهتمام بالمدارس القرآنية والحفاظ عليها باعتبارها هياكل لتربية النّشء وفق أسس سليمة علاوة على كونها حصنا منيعا يحمي أبناء الجزائر من الآفات الاجتماعية ومخاطرها". وأشاد بلمهدي، بما حققته التنمية في المنطقة، معتبرا أن "سياسة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى تحقيق مشاريع تنموية في كامل التراب الوطني تستوجب تكاثف جهود الجميع لخدمة البلاد وتحقيق الأهداف المرجوة".
واستمع الوزير، بالمناسبة لعرض تقني حول المشروع قدمه مدير التجهيزات العمومية، أبرز من خلاله أن هذه المنشأة التي كلف انجازها 210 مليون دينار، تتضمن جناحا بيداغوجيا يتكون من قاعات للتدريس، المحاضرات، المطالعة والإعلام الآلي، مكتبة علاوة على سكنات وظيفية ومحلات وقف للمدرسة. كما أشرف الوزير، بالمسيلة على تدشين المدرسة القرآنية لمسجد "الإمام البخاري" بعاصمة الولاية، وكذا مسجد "بيت المقدس" ووضع حجر أساس مشروع إنجاز مدرسة قرآنية في بوسعادة، ليختتم زياته بوضع حجر أساس مشروع بناء مسجد "عبد الحميد بن باديس" ومعاينة مشروع تجسيد مدرسة قرآنية في بلدية سيدي عيسى.