اعتبرت تمكينها تعزيزا للممارسة الديمقراطية وتطوير مؤسّسات الدولة.. بوفدش:
المرأة قوة فاعلة وشريك أساسي في صناعة القرار
- 131
م .ي
أكدت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، خليدة بوفدش، أول أمس، أن ترقية مكانة المرأة وتمكينها من المشاركة في الحياة العامة يشكلان أحد أوجه تعزيز الممارسة الديمقراطية وتطوير مؤسسات الجمهورية، وهذا انطلاقا من قناعة مفادها أن المرأة قوة فاعلة في التنمية وشريك أساسي في صناعة القرار وعنصر لا غنى عنه في بناء دولة قوية ومتطورة.
في كلمة لها قرأتها نيابة عنها نائب الرئيس، سعيدة نعيطي خلال ندوة وطنية حول “تعزيز المشاركة السياسية للمرأة والارتقاء بها إلى الفعل السياسي”، نظمها الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات، تطرقت بوفدش إلى ترقية الحقوق السياسية للمرأة وتعزيز حضورها في مختلف المجالات، بما فيها مواقع المسؤولية ومراكز صنع القرار، مشيرة إلى أن “الرهان الحقيقي لا يتوقف عند فتح الأبواب أمام المرأة، بل يمتد إلى تمكينها من ممارسة مسؤولياتها بكفاءة واستقلالية وتوفير الظروف الملائمة لإبراز قدراتها”.
ودعت المؤسّسات والأحزاب والمنظمات الوطنية إلى “تكثيف جهودها من أجل ترقية المشاركة السياسية للمرأة وتشجيع الكفاءات النسوية على الانخراط في العمل السياسي والمشاركة في المجالس المنتخبة وتولي المسؤوليات في مختلف مستويات العمل العام”.
من جانبها، استعرضت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، في كلمة قرأها رئيس ديوان الوزارة، الفاروق عقاب، “الإصلاحات القانونية التي باشرتها الجزائر بهدف تعزيز تمكين المرأة سياسيا، لا سيما من خلال الدستور الذي كرّس مبدأ ترقية الحقوق السياسية للمرأة وتوسيع فرص مشاركتها في المجالس المنتخبة وتشجيعها على تولي مناصب المسؤولية في الهيئات الإدارية العمومية والمؤسسات، فضلا عن ضمان حقها في الانتخاب والترشح وحرية الانخراط في الأحزاب السياسية”.
بدورها، أبرزت ممثلة وزارة الشباب، أماني لبيض، أهمية تمكين المرأة الشابة، مركزة على “دور الوزارة في توفير فضاءات تتيح للشابات اكتشاف قدراتهن وتطوير مهاراتهن والتدرب على المبادرة والقيادة والعمل الجماعي، بما يعزز روح المواطنة والمسؤولية ويشجعهن على المشاركة الإيجابية في محيطهن الاجتماعي”.