للتكيف مع موجبات المعركة وتحقيق الأهداف.. الفريق أول شنقريحة:

النصر في المعارك الحديثة مرهون بالإسناد اللوجستي

النصر في المعارك الحديثة مرهون بالإسناد اللوجستي
الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة
  • 673
كمال . ع كمال . ع

❊ الحروب الحديثة تتطلب استراتيجية مبتكرة في الإسناد اللوجستي

❊ صياغة حلول واقعية واستشراف آفاق تطوير سلاسل الإسناد

❊ بلوغ متطلبات البيئات العملياتية وميادين المعارك الحديثة

❊ التكامل بين المكوّن العملياتي واللوجستي أساس الجاهزية

❊ التكامل المطلق والانسجام التلقائي ليصبح القوام بمثابة الجسد الواحد

❊ الحروب الحديثة أفرزت سياقات عمل معقّدة ومتغيّرة

أكد الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة أن الحروب الحديثة أفرزت سياقات عمل معقّدة ومتغيّرة، تتطلب بناء استراتيجية مبتكرة في مجال الإسناد اللوجيستي العملياتي، للتكيف مع موجبات المعركة الحديثة وتحقيق الأهداف الاستراتيجية المرسومة، مشدّدا على أن تحقيق النصر في المعركة الحديثة يرتبط بقدرة منظومة سلاسل الإسناد على ضمان تدفق الموارد والإمكانات اللازمة إلى أنساق التنفيذ في الوقت المناسب وبالكفاءة المطلوبة.

أشرف الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس، بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس، على افتتاح أشغال ملتقى وطني بعنوان "سلسلة الإسناد اللوجستي العملياتي: الحالة الراهنة، صعوبات، تحديات وآفاق"، بحضور وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل والمستشار لدى رئيس الجمهورية، المكلف بالشؤون المتصلة بالأمن والدفاع، السيد الفريق قائد القوات البرية والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وقادة القوات والحرس الجمهوري، ومدير الديوان لدى وزارة الدفاع الوطني، وقائد الناحية العسكرية الأولى، ورؤساء الدوائر والمراقب العام للجيش ومديرين مركزيين بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، وكذا إطارات سامية وأساتذة ومختصين في المجال.

وحسب بيان وزارة الدفاع الوطني، فقد استهلت أشغال الملتقى بكلمة افتتاحية ألقاها الفريق أول شنقريحة، رحّب في مستهلها بالضيوف والمشاركين، مشيرا إلى أن تنظيم الملتقى المتخصص يهدف إلى تشخيص الواقع الراهن لسلاسل الإسناد اللوجستي العملياتي، والوقوف عند أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجهها، ومن ثمة صياغة حلول واقعية لها، مع استشراف الآفاق المستقبلية الكفيلة بتطويرها وتعزيز فعاليتها، بما يتلاءم مع متطلبات البيئات العملياتية وميادين المعارك الحديثة.

وقال السيد الفريق، "نحرص في الجيش الوطني الشعبي، تنفيذا لتعليمات السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، على أن تتأسس قواعد الجاهزية التي نهدف إلى تحقيقها وتجسيدها ميدانيا على مستوى قوام المعركة، على مبدأ التكامل المطلق والانسجام التلقائي، بين المكوّن العملياتي واللوجستي، بشكل يصبح معها هذا القوام بمثابة الجسد الواحد، الذي لا يستقيم حاله إلا إذا استقامت كافة أعضائه دون استثناء"، مؤكدا أن "تحقيق النصر في المعركة الحديثة أصبح يرتبط ارتباطا وثيقا بقدرة منظومة سلاسل الإسناد على توفير وضمان تدفق الموارد والإمكانات اللازمة إلى أنساق التنفيذ، في الوقت المناسب وبالكفاءة المطلوبة".

في السياق، أشار السيد الفريق أول يقول إلى أن الحروب الحديثة والثورات الجديدة في الشؤون العسكرية، في ظل عالم يتميز بتزايد التوترات وتراكم الابتكارات التكنولوجية والعسكرية، أفرزت سياقات عمل معقّدة ومتغيّرة، تتطلب بناء استراتيجية مبتكرة في مجال الإسناد اللوجيستي العملياتي، من أجل التكيف مع موجبات المعركة الحديثة وتحقيق الأهداف الاستراتيجية المرسومة.

إثر ذلك، أعلن الفريق أول شنقريحة عن الافتتاح الرسمي لفعاليات الملتقى، ليشرع، بعدها، في تقديم المحاضرات المبرمجة، والتي تناول من خلالها الإطارات والأساتذة "مختلف التحديات التي يواجهها الإسناد اللوجستي العملياتي، وآفاق تكييف المنظومة الإسنادية للجيش الوطني الشعبي مع التطوّر الهائل الذي تعرفه الشؤون العسكرية ومنظومات الأسلحة ذات التكنولوجيات الحديثة". كما تخللت المداخلات مناقشات وتدخلات لأخصائيين وإطارات قدموا، خلالها، أفكارا ساهمت في إثراء فعاليات الملتقى وتوصياته.