بتكليف من رئيس الجمهورية وعلى رأس وفد حكومي
الوزير الأول يشارك في تشييع جنازة ضحايا الفاجعة
- 131
كريم. م
❊ سيفي غريب ينقل تعازي الرئيس تبون ويؤكد تضامن الدولة مع عائلات الضحايا
❊ الوفد الحكومي يطّلع على ظروف التكفّل الطبي وبرامج علاج الجرحى
❊ تعليمات بتوفير الرعاية الصحية والنّفسية ومرافقة المصابين إلى غاية شفائهم
شارك الوزير الأول، السيد سيفي غريب، رفقة أعضاء من الحكومة وكبار مسؤولي الدولة ظهر أول أمس، بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في مراسم تشييع الأطفال ضحايا الحريق الأليم الذي شب بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية بالجزائر العاصمة، وذلك بمقبرة سيدي رزين ببلدية براقي.
وجرت مراسم التشييع في أجواء مهيبة طبعها الحزن العميق والأسى البالغ، حيث ووريت جثامين عشرة من الأطفال الثرى بمقبرة سيدي رزين بحضور أسرة أحدهم، فيما تولت أسرة الضحية الحادية عشر الجثمان ومواراته الثرى بمقبرة بودواو. وبهذه المناسبة الأليمة، ترحم الوزير الأول على أرواح الذين قضوا في هذا الحريق المأساوي، مبتهلا إلى المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته وأن يمن بالشفاء العاجل على المصابين.
وفور وقوع الحادث تنقل الوزير الأول، سيفي غريب، أول أمس، إلى كل من مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة والمركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا للاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين في الحريق الأليم الذي اندلع بمؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية.
ورافق الوزير الأول، خلال هذه الزيارة كل من وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، ووزير العدل حافظ الأختام، السيد لطفي بوجمعة، ووزير الصحة، البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، السيدة صورية مولوجي.
ووقف الوفد الحكومي على ظروف استقبال المصابين ومستوى التكفل الصحي المسخر لفائدتهم، كما استمع إلى شروحات قدمتها الأطقم الطبية حول أوضاعهم الصحية وبرامج العلاج والرعاية المعتمدة والإمكانيات البشرية والمادية المجندة لضمان أفضل شروط التكفل بهم.
وبمستشفى الحروق الكبرى بزرالدة، اطلع الوزير الأول على الوضعية الصحية للمصابين الذين تعرضوا لحروق متفاوتة الخطورة قبل أن يتوجه إلى المركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا، حيث يتلقى عدد آخر من الجرحى العلاج للوقوف على سير عملية التكفّل بهم والاطمئنان على مستوى الرعاية الصحية المقدمة لهم. وبالمناسبة نقل الوزير الأول، باسم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أصدق عبارات التعازي وخالص المواساة إلى عائلات الضحايا، معربا عن تضامن الدولة الكامل مع الأسر المفجوعة في هذا المصاب الأليم ومتمنيا الشفاء العاجل للمصابين.
كما أسدى الوزير الأول، تعليمات صارمة إلى مختلف القطاعات والمصالح المعنية، تقضي بضمان التكفل الطبي والنفسي الشامل بالمصابين، وتسخير جميع الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة لمرافقتهم إلى غاية تماثلهم للشفاء، مع توفير كل أشكال الدعم والمرافقة لفائدة عائلات الضحايا والمصابين. وفي تصريح صحفي أكد الوزير الأول، أنه تم إعطاء كل التعليمات من أجل اتخاذ التدابير اللازمة للتكفل بالمصابين في هذا الحادث المأساوي.