توقع نجاح القمة العربية بالجزائر.. البروفيسور عطية:

انطلاقة جديدة للنظام الإقليمي العربي

انطلاقة جديدة للنظام الإقليمي العربي
أستاذ العلاقات الدولية بجامعة الجزائر، البروفيسور إدريس عطية
  • 390
ي. س ي. س

يتوقع أستاذ العلاقات الدولية بجامعة الجزائر، البروفيسور إدريس عطية، أن تشهد القمة العربية المقبلة المقررة في الفاتح نوفمبر المقبل بالجزائر، انطلاقة جديدة للنظام الإقليمي العربي، منوّها بالدور البارز للجزائر وتاريخها المميز في نجاح مبادرات لم الشمل العربي. وأبرز عطية خلال استضافته في برنامج ضيف الصباح للقناة الإذاعية الأولى، الدور البارز للجزائر في إدارة أهم الملفات، مضيفا أن القمة العربية التي لم تنعقد منذ ثلاث سنوات، سيكون لها موعد مع التاريخ والجغرافيا، سواء في نوفمبر المقبل أو غيره، لأن هذا الأمر يؤكد على طموح الجزائر ودورها في لمّ الشمل العربي والذهاب بعيدا من خلال خلق نظام عربي مستقل، في ظل التحوّلات الدولية التي توحي بتشكيل نظام عالمي جديد، وهو ما سيعزز مكانة الجزائر ومكانة المنظومة العربية.

وأشار في السياق إلى موافقة اجتماع وزراء خارجية العرب المنعقد، الأسبوع الماضي في دورته 157، على مقترح الرئيس عبد المجيد تبون بضرورة انعقاد القمة العربية في الفاتح والثاني نوفمبر المقبل. وبخصوص رمزية اختيار الفاتح نوفمبر لعقد القمة العربية، اعتبر أستاذ العلاقات الدولية إدريس عطية أن الطرح الجزائري يؤكد أهمية ربط الحدث العربي باحتفاء الشعب الجزائري بذكرى أول نوفمبر والتأكيد على أن الروح النوفمبرية ليست  فقط مجرد مشترك جزائري وإنما هي مشترك إقليمي وقومي وقاري لكل من يريد التحرر والاستقلال، وبالتالي فإن رمزية الفاتح نوفمبر هي رمزية لاستقلال النظام الإقليمي العربي في حد ذاته لأنه ظل منذ 1945 غير مستقل بشكل أساسي، كما كان تابعا للمنظومة الدولية، مشيرا إلى أن ما تطرحه الجزائر هو لم الشمل العربي وتجاوز الخلافات العربية العربية من أجل بناء جامع مانع للأمة العربية. واستطرد في هذا الصدد، قائلا، أعتقد أن القمة العربية المقبلة ستكون بمثابة انطلاقة جديدة، خصوصا أنها تنعقد بأرض الجزائر التي لها سابقة في هذا الإطار عندما استضافت القمة العربية في 2005 وكان لها دورا بارزا من خلال وضع خارطة طريق لإصلاح الجامعة العربية.