في صلب تحضير موسم 2027.. بونمرة:

"باقة شاملة" من الخدمات لتيسير أداء مناسك الحج

"باقة شاملة" من الخدمات لتيسير أداء مناسك الحج
  • 148
كريمة. ت كريمة. ت

أكد مدير الأنظمة المعلوماتية المكلف بمديرية الحج بالديوان الوطني للحج والعمرة، محمد الأمين بونمرة، أمس، أن التحضير لموسم الحج 2027 بدأ مبكرا، تماشيا مع الإجراءات التنظيمية الجديدة التي أعلنتها السلطات السعودية، إلى جانب الاشتراطات الواردة ضمن "وثيقة الترتيبات الأولية" الموجهة إلى وزارة الشؤون الدينية والأوقاف.

كشف بونمرة خلال استضافته بالقناة الإذاعية الأولى، عن عودة الوفد التحضيري الجزائري من المملكة العربية السعودية بعد الوقوف على مختلف الخدمات الواجب توفيرها لفائدة الحجاج والتعاقد عليها، بما يسمح بضمان راحة الحجاج، مشيرا إلى أن هناك عملا جاريا لإعادة تصميم الخدمات المقدمة للحجاج، "حيث لم يعد التعامل معها باعتبارها خدمات منفصلة ومتفرقة، وإنما وفق مبدأ "محورية الحاج"، أي جعل الحاج في صميم مختلف العمليات والخدمات.

وتم حسب المتحدث، تصميم "الباقة الشاملة" التي تجمع مختلف الخدمات الأساسية التي يحتاجها الحاج، ومن بينها الخدمات المرتبطة بالمشاعر المقدسة في منى وعرفات، وخدمات الإقامة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، إضافة إلى الخدمات اللوجستية المتعلقة بالإعاشة والغذاء والنقل، سواء من الجزائر أو داخل المملكة العربية السعودية، مشيرا إلى أن هذه الباقة الشاملة، يتعين توفيرها للحاج، بما يساهم في ضمان راحته وتحسين ظروف أدائه لمناسك الحج.

وفيما يتعلق بمدى جاهزية الديوان الوطني للحج والعمرة، أكد بونمرة أن البعثة الجزائرية أصبحت تمتلك تراكما معرفيا وخبرة مهمة اكتسبتها من خلال المواسم السابقة، ما مكنها من التعامل بشكل أفضل مع مختلف مراحل التحضير والتنظيم، مضيفا أن الديوان قطع شوطا كبيرا في استكمال إجراءات التعاقد المتعلقة بالباقة الشاملة للخدمات، في إطار التحضير المبكر للموسم المقبل.

وبخصوص رقمنة الخدمات، أوضح مدير الأنظمة المعلوماتية أن الديوان وضع منذ سنوات، استراتيجية تهدف إلى ضمان تحوّل رقمي سلس لمختلف مراحل عملية الحج، بداية من التسجيلات والقرعة وإعداد قائمة الفائزين، وصولا إلى الإجراءات الإدارية والتنظيمية اللاحقة، لافتا إلى أن المنظومة الوطنية للحج أصبحت تضم مختلف القطاعات والجهات المتدخلة، من خلال قاعدة بيانات مشتركة تشمل قطاعات الداخلية، والنقل، والصحة، والسياحة والصناعات التقليدية، إلى جانب وكالات السياحة والأسفار، ووزارة الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، وشركة الخطوط الجوية الجزائرية، وبنك الجزائر، وذلك ضمن منظومة رقمية موحّدة تتمثل في "البوابة الجزائرية للحج".

وفيما يتعلق بدفع تكاليف الحج، كشف بونمرة أن العملية انطلقت في الفاتح من أكتوبر الجاري وتستمر إلى غاية 29 من الشهر نفسه، وذلك عن طريق الدفع الإلكتروني، ما يجنّب الحجاج عناء التنقل إلى فروع بنك الجزائر، فيما أبرز حرص الديوان على اتخاذ مختلف التدابير الصحية الوقائية اللازمة لتأمين الحجاج وتمكينهم من أداء المناسك في أفضل الظروف وفي صحة جيدة وضمان عودتهم بسلامة.