التحلّي بالوعي ودعم الاقتصاد في اليوم السابع من الحملة الانتخابية

بناء جزائر قوية بسواعد أبنائها

بناء جزائر قوية بسواعد أبنائها
  • 119
 شريفة عابد/ س. س/ع. ع / المراسلون شريفة عابد/ س. س/ع. ع / المراسلون

خصص مسؤولو الأحزاب السياسية أمس الإثنين، حيزا كبيرا من خطاباتهم في إطار اليوم السابع من الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية المقبل، لدعوة المنتخبين إلى التوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع من أجل تعزيز المؤسسات الدستورية ومواكبة الإصلاحات الكبرى التي تشهدها البلاد، لا سيما في المجال الاقتصادي، ووضع الثقة في الشباب والإيمان بقدراته في جميع المجالات لكسب تحدي تشييد الوطن بسواعد أبنائه، كما حث رؤساء مختلف التشكيلات السياسية مرشحيهم على الاقتراب من المواطن والاستماع لانشغالاته وتطلعاته في التنمية من أجل المساهمة في بناء اقتصاد وطني قوي.

شريفة عابد/ س. س/ع. ع / المراسلون 


11 قائمة تتنافس على أصوات مليوني ناخب بالعاصمة 

أخلقة الحياة السياسية والعتبة تسقطان  قائمتي "البناء" و"الأرسيدي"

عجزت عديد التشكيلات السياسية من دخول السباق الإنتخابي لتشريعيات 2 جويلية بالعاصمة، حيث صرف بعضها النظر عن الاستحقاق خلال حملة جمع التوقيعات وفي مقدمتها القوائم الحرة، فيما واصلت 13 تشكيلة سياسية العملية، ليجد بعضها نفسه في نهاية المطاف خارج المنافسة، كالتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (أرسيدي) وحركة البناء الوطني، لتبقى 11 قائمة انتخابية تتنافس على أصوات 1.98 مليون ناخب بالمحروسة.

لم تعتقد حركة البناء الوطني أن تسقط  قائمتها الانتخابية بأهم دائرة انتخابية من حيث الصدى الانتخابي، كونها الأولى من حيث تعداد الهيئة الناخبة على المستوى الوطني بـ1,98 مليون ناخب.

وذكرت مصادر مطلعة لـ«المساء"، أن الأسباب الرئيسية لإسقاط قائمة البناء الوطني هي "سياسية" بالدرجة الأولى، وقد تسببت فيها التصريحات "غير المسؤولة" لرئيس الحركة، عبد القادر بن قرينة، عندما أطلق سهامه بطريقة "غير لائقة" على السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، وذهب بعيدا في انتقاداته تجاوز فيها حدود العرف السياسي والتقاليد، مندفعا بغضبه الشديد بعد إسقاط اسم نجله، بموجب المادة 200 من القانون العضوي للانتخابات، رغم أنه كان ضمن 13 اسما أسقطتهم السلطة في المرحلة الأولى من عملية دراسة الملفات، وذلك في وقت تعاملت فيه غالبية التشكيلات السياسية التي رفضت أسماء ضمن قوائمها بالكثير من الصبر والرزانة، مع قرارات سلطة الانتخابات واكتفت بالمسارعة إلى تعديلها أو انسحبت بكل هدوء منتظرة فرصا انتخابية أخرى، كون السلطة هيئة دستورية محلفة تتمتع بالاستقلالية الكاملة. 

وذكرت مصادر مطلعة لـ«المساء" أن سيناريو سقوط قائمة حركة البناء الوطني بالعاصمة، مرّ بعدة مراحل، بداية بإيداع الحركة لقائمتها المكوّنة من 38 مترشحا في 18 ماي الماضي، أسقطت منها السلطة 13 اسما من ضمنهم نجل رئيس الحركة وبلغت قرارها للحزب يوم 28 ماي المنصرم، حيث قامت الحركة بتعويضهم في الآجال القانونية، ثم بلغت الحركة من جديد بقرار إسقاط 5 أسماء في المرحلة الثانية يوم 6 جوان الجاري، حيث قامت أيضا باستبدالهم، لتقوم وبالاستناد إلى ما تقتضيه النصوص القانونية، في مرحلة ثالثة بإسقاط 4 مترشحين، تم كذلك تعويضهم، غير أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات رفضت قبول الاستخلافات، كونها تمت حسبها خارج الآجال القانونية.

 ووفقا لمصادرنا فإن أهم النصوص التي احتكمت إليها السلطة في رفض الأسماء التي أسقطت في قائمة الحزب ترتبط  بالدرجة الأولى بالمادة الأولى من قانون الانتخابات التي تتحدث عن "المساس بأخلقة الحياة السياسية". في المقابل، سقطت قائمة حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بالعاصمة، بسبب نظام "العتبة الانتخابية"، حيث  عجز عن تقديم العدد القانوني من استمارات التوقيع وهي 150 استمارة لكل مترشح، باعتباره كان خارج المجالس المنتخبة في الاستحقاقات الأخيرة التي قاطعها . 

وأبانت عملية فحص السلطة  للاستمارات التي قدمها الأرسيدي بالعاصمة، بأنها لا تتوفر على العدد الكافي. كما كان بعضها غير قانوني، حيث تمّ موقعين على الاستمارات من خارج العاصمة.  ويلزم نظام العتبة الأحزاب المشاركة بالحصول على أكثر من 4% من الأصوات المعبر عنها في الاقتراع الأخير، أو حصوله على أكثر من 10 منتخبين بالدائرة الانتخابية، كشرط لدخول المنافسة الانتخابية.

* شريفة عابد


دعا إلى التصويت بقوة واختيار الأكفأ.. الدان:

مواصلة مسيرة البناء والتشييد في الجزائر الجديدة

دعا عضو هيئة التنسيق الوطني في حركة البناء الوطني، أحمد الدان، أمس الإثنين من ولايتي أولاد جلال و بسكرة، إلى "المشاركة الواسعة" في الانتخابات التشريعية المزمعة في 2 جويلية المقبل.وأبرز مفوض رئيس ذات الحركة خلال تجمع شعبي نشطه بإحدى قاعات الحفلات بمدينة أولاد جلال، في إطار فعاليات الحملة الانتخابية للتشريعيات المقبلة، بأن "هذا الاستحقاق سيسمح بمواصلة مسيرة البناء والتشييد في الجزائر الجديدة"، مجددا دعوة المواطنين إلى "التصويت بقوة واختيار الأكفأ من بين المترشحين".كما ذكر بالمقومات التي تزخر بها ولاية أولاد جلال، والتي يمكن أن تجعل منها "قطبا فلاحيا بامتياز خاصة في مجال إنتاج التمور".وكان الدان قد دعا أيضا خلال تجمع شعبي نشطه بقاعة المحاضرات الكبرى "المجاهد المتوفى الحسين ساسي" بمدينة بسكرة، بمناسبة الحملة الانتخابية، المواطنين إلى "وضع الثقة في قوائم مترشحي حركة البناء الوطني و التصويت لصالحها".وتجدر الإشارة إلى أن مفوض رئيس حركة البناء الوطني سينشط لقاء مماثلا بمحاذاة ملعب رياضي بوسط مدينة "الجزار" ببريكة.

*ع. ع


أكد إيفاد لجان تفتيشية مركزية إلى عدد من الولايات بما فيها المستحدثة.. قلال:

ضمان الجاهزية اللوجيستية للتشريعيات المقبلة

❊ 23 مليارا و493 مليون دينار لتحضير الجوانب المادية للتشريعيات

أكدت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، أمس، الجاهزية اللوجيستية الخاصة بتشريعيات 2 جويلية المقبل، لضمان السير الحسن لهذا الاستحقاق الوطني الذي يجرى تحت الإشراف الكامل للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.

أوضح المدير العام للمالية والوسائل بوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، نور الدين قلال، في تصريحاته للإذاعة الوطنية، أنه تنفيذا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، الرامية إلى ضمان الجاهزية اللوجيستية الكاملة للانتخابات التشريعية المقبلة، تم توفير كل الوسائل المادية المتعلقة بسير التشريعيات المقبلة، خاصة ما تعلق بالجاهزية المرتبطة بتهيئة المقرات وتجهيز مراكز ومكاتب الاقتراع ونقل أوراق التصويت وتخزينها، إلى جانب ضبط مختلف الوسائل اللوجيستية المسخرة لضمان السير الحسن لهذا الموعد الوطني.

في هذا الصدد، أبرز قلال أنه تمّ إيفاد لجان تفتيشية إلى عدد من الولايات بما فيها المستحدثة قصد مرافقة الجماعات المحلية ومتابعة مدى تقدم التحضيرات اللوجيستية الخاصة بالتشريعيات القادمة، لاسيما منها المتعلقة بإنشاء مقرات للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات وتجهيزها وتخصيص قاعات للعمليات ومقرات تخزين أوراق التصويت وغيرها من الوسائل المادية، مشيرا إلى عقد اجتماعات تنسيقية مع السلطات المحلية ولإدارة المحلية بحضور ممثلي مندوبيات السلطة المستقلة للانتخابات.

وبالمناسبة، أشار قلال إلى رصد 23 مليارا و493 مليون دينار لتحضير الجوانب المادية الخاصة بالتشريعيات المقبلة، مقسمة بين المصالح المركزية والمصالح غير ممركزة، لافتا إلى إعداد 5 صفقات مع مؤسسات عمومية، على غرار المؤسسة الوطنية للنشر والإشهار والخطوط الجوية الجزائرية والمطبعة الرسمية.

وفي موضوع آخر يتعلق بتعزيز التنمية المحلية، جدّد قلال عزم الوزارة على مواصلة العمل من أجل تنويع مصادر تمويل الجماعات المحلية وبلوغ مسعى التمويل الذاتي خاصة في ظل الجهد المبذول من أجل تطوير الاستثمار المحلي وتوسيع مناطق النشاطات، مشيرا إلى اعتماد مبدأ "الحوكمة " في تسيير الميزانيات المحلية مع ضبط الأولويات في تسجيل المشاريع التي من شأنها التكفل بانشغالات المواطن، باعتباره المحور الأساسي في العملية التنموية. كما تطرّق إلى الوتيرة المتسارعة التي تشهدها العمليات المتعلقة بإنشاء مقرات الولايات المستحدثة والمديريات التابعة لها وذلك قصد جعلها ولايات كاملة الصلاحيات.

* ك. س 


اعتبر الانتخابات المقبلة موعدا مع المسؤولية الوطنية.. بوطبيق:

نجاح الجزائر يصنعه الشعب

 أكد  رئيس جبهة المستقبل فاتح بوطبيق في تجمع شعبي نشطه، أمس، بدار الثقافة "مبارك الميلي" بميلة، أن الانتخابات التشريعية لـ2 جويلية القادم، "ليست مجرد محطة سياسية عادية، بل موعد آخر مع المسؤولية الوطنية"، مشيرا إلى أن "العمل السياسي النظيف هو السبيل الوحيد للتنمية والإصلاح وتحقيق الطموحات والسياسة الحقيقة هي التزام أخلاقي وشرف لخدمة المواطن".

وأكد بوطبيق أن البرلمان القادم سيكون برلمان أفكار صاعدة وطموحات جديدة وبرلمان المكتسبات الوطنية، يفتح المجال أمام الإبداع الوطني وخدمة الجزائر ويرافق كل أطياف المجتمع، كما سيجعل من التنمية المحلية المتوازنة أولوية وطنية، مبرزا بأن الجزائر التي تمتلك كل المقومات لتكون قوة اقتصادية صاعدة، تحتاج إلى خطاب يبني ولا يفرق، كون الوطن أكبر من الحسابات الضيقة. وبعد أن ذكر بالتزامات حزبه بجعل المواطن في صلب اهتمام المنتخب دعا بوطبيق مواطني الولاية للمشاركة القوية في الانتخابات المقبلة، مؤكدا بأن "نجاح الجزائر يصنعه الشعب".

* آسيا عوفي


أكد دعمه للمبادرات التشريعية المنسجمة مع مصلحة الوطن.. الداوي:

المشاريع الاستراتيجية التي باشرتها الجزائر تشكل رافعة للنمو

صرح رئيس حزب الكرامة، محمد الداوي، أمس بولاية تيارت بأن تشكيلته السياسية ستدعم كل المبادرات التشريعية المنسجمة مع مصلحة الوطن و المواطن.أكد الداوي، خلال تجمع شعبي نشطه بدار الثقافة علي معاشي بعاصمة الولاية في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 يوليو المقبل، أن حزبه سيكون "داعما للمبادرات التشريعية التي تراها الحكومة منسجمة مع مصلحة المواطن والاقتصاد الوطني".

وبالمناسبة، ثمّن رئيس حزب الكرامة المشاريع الاستراتيجية التي باشرتها الجزائر، معتبرا أنها ستشكل رافعة للنمو مع اكتمال مشاريع السكة الحديدية الرابطة بين الشرق والغرب والجنوب نهاية 2027، بما يسمح، كما قال، بتثمين الثروات المنجمية في مختلف مناطق البلاد وفتح آفاق جديدة للاستثمار وخلق مناصب الشغل. كما أشاد لدى تطرقه للقطاع الفلاحي، بالمشاريع الجارية، داعيا إلى "مزيد من دعم الفلاحين عبر مختلف مناطق الوطن لتعزيز الأمن الغذائي".

* س. م 


دعا إلى المشاركة الواسعة لتعزيز المؤسسات الدستورية.. عصماني:

استغلال التشريعيات لتدعيم قوة الجزائر

دعا رئيس حزب صوت الشعب، لمين عصماني، أمس الإثنين، بولاية معسكر، المواطنين إلى اغتنام فرصة الاستحقاق التشريعي المقبل للمساهمة في تعزيز المؤسسات الدستورية للبلاد.

وأكد عصماني، خلال نشاط جواري نظم بوسط مدينتي بوهني ومقطع دوز في إطار الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات 2 جويلية المقبل، على "ضرورة استثمار هذا الموعد الانتخابي للإسهام في تدعيم قوة الجزائر بمؤسساتها الدستورية، وفي مقدمتها المجلس الشعبي الوطني، بما يمكنه من حمل رؤية مستقبلية تستجيب لتطلعات الشعب الجزائري".

وأوضح رئيس صوت الشعب أن تشكيلته السياسية تركز في برنامجها الانتخابي على "ضمان التواجد الدائم لمنتخبيها إلى جانب المواطنين والتكفل بانشغالاتهم واحتياجاتهم"، معتبرا أن ذلك من شأنه "المساهمة في مزيد من ثقة المواطن في مؤسساته الدستورية، وعلى رأسها المجلس الشعبي الوطني".

كما أشار عصماني إلى أن حزبه اعتمد في اختيار مرشحيه للاستحقاق التشريعي المقبل على معايير "الكفاءة والنزاهة والشفافية"، بهدف خدمة المواطن وتعزيز الأداء التمثيلي للمؤسسة التشريعية. واعتبر أن مشاركة تشكيلته السياسية في الانتخابات التشريعية المقبلة تندرج في إطار "الواجب الوطني والحق الدستوري"، مؤكدا أن المرحلة تتطلب "وجود طبقة سياسية قوية وقادرة على الاستجابة لتطلعات الشعب الجزائري".

* ح. م 


أكد أن العالم يشهد حروبا هجينة لإضعاف سيادة الدول.. حساني:

التحلي بالوعي والمساهمة في بناء الاقتصاد الوطني

دعا رئيس حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني شريف، أمس الاثنين من تيسمسيلت، الشباب إلى الإيمان بقدراته في جميع المجالات لكسب تحدي تشييد الوطن بسواعد أبنائه.

قال حساني شريف، خلال تجمع شعبي نشطه بدار الثقافة "مولود قاسم نايت بلقاسم"، في إطار الحملة الانتخابية لتشريعيات 2 يوليو القادم، "يجب على الشباب الجزائري الإيمان بقدراته في جميع المجالات والاندماج في الحياة العملية إيجابيا بما يسهم في بناء جزائر قوية بسواعد أبنائها"، داعيا الحضور ومنهم فئة الشباب للذهاب بقوة يوم الاقتراع واختيار ممثلي تشكيلته بالولاية.

وأبرز ذات المسؤول الحزبي أن تشكيلته السياسية تعمل على الاقتراب من المواطن والاستماع لانشغالاته وتطلّعاته في التنمية، مشيرا إلى الوتيرة التنموية التي تعرفها ولاية تيسمسيلت عاصمة الونشريس بفضل البرنامج التنموي الهام الذي استفادت منه. وقال حساني إنّ برنامج تشكيلته يتناول التعليم والصحة والقدرة الشرائية للمواطن وكذا حماية الشباب من مختلف الآفات الاجتماعية وتوفير مناصب شغل لهم، بما يسمح لهم، كما قال، بـ«الاندماج في الحياة العملية وبناء مستقبلهم".

من جهة أخرى، لفت رئيس حركة مجتمع السلم إلى أن "العالم يشهد استهدافا لسيادة الدول، عبر إضعاف تماسكها الاجتماعي ومقدراتها الاقتصادية، عبر حروب هجينة بوسائل تكنولوجيا حديثة، وهذا ما يستدعي من كل الجزائريين والجزائريات التحلي بالوعي وروح المسؤولية والمساهمة في بناء الاقتصاد الوطني". 

* ك. س


دعا من برج بوعريريج إلى المشاركة الواسعة.. ذويبي:

الانتخابات التشريعية ركيزة أساسية لتجديد النّخب 

دعا الأمين العام لحركة النّهضة محمد ذويبي، أمس، من برج بوعريريج، المواطنين إلى المشاركة الواسعة في الانتخابات التشريعية المقبلة، معتبرا إياها محطة مهمة لتجديد النّخب وتعزيز التمثيل الديمقراطي.

وألح ذويبي، في لقاء جمعه بمناضلي وإطارات الحركة بالولاية بمناسبة افتتاح المداومة الانتخابية بعاصمة الولاية في إطار اليوم السابع من الحملة الانتخابية لتشريعيات الـ2 جويلية المقبل، على ‘’ضرورة المشاركة الواسعة في هذا الاستحقاق الانتخابي الذي يمثل ركيزة أساسية لتجديد النّخب وتعزيز التمثيل الديمقراطي’’. كما أكد أن ‘’حركة النّهضة حرصت على اختيار مترشحين يتمتعون بالكفاءة’’ منوّها بأن ‘’الحركة تخوض الاستحقاق الانتخابي المقبل عبر 11 دائرة انتخابية داخل الوطن وخارجه’’.

* أسيا . ع 


أكدت أن العمل الميداني السبيل الوحيد لإقناع المواطن.. حنون:

التصويت حقّ مكتسب والمقاطعة تضييع للحقوق

دعت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، أمس، الناخبين إلى التوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع يوم الانتخابات بتاريخ 2 جويلية المقبل لاختيار ممثليهم بالمجلس الشعبي الوطني، مؤكدة  أن "التصويت حق مكتسب والمقاطعة تضييع للحقوق".

وجّهت حنون، خلال تجمع شعبي نشطته بمدينة يسر في ولاية بومرداس، نداء إلى مناضلي ومناضلات الحزب، حثتهم فيه على العمل الميداني لإقناع المواطنين بممارسة حقهم الدستوري في التصويت، مؤكدة في هذا الصدد أن المواطن الذي لا يدافع عن نفسه وعن حقه في العيش الكريم من خلال المشاركة السياسية والانتخابية، لا يمكنه بعد ذلك أن يطالب بتحسين واقعه المعيشي.

وفي ختام تجمعها الشعبي، جدّدت حنون دعمها الكامل للجهد والعمل الذي تقوم به القاعدة النضالية للحزب عبر كافة ربوع الوطن. مؤكدة أن مناضلي حزب العمال متشبعون بالروح الوطنية والوعي السياسي، مشيرة إلى أن طموح الحزب لا يقتصر على الفوز في الانتخابات التشريعية، بل يتعدى إلى الدفاع المستمر عن الوطن، وحماية الفئات الشعبية الواسعة، ونصرة القضايا العادلة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، فضلا عن دفاع الحزب الثابت عن الملكية الجماعية والوطنية.

*حنان. س