آيت مسعودان يستقبل وفدا عن جمعية الصحة الفرنسية-الجزائرية
تأكيد على دور الجمعيات العلمية بالخارج في دعم المنظومة الوطنية
- 141
ي. س
خصص اللقاء الذي جمعر أمس، وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان بوفد عن جمعية الصحة الفرنسية-الجزائرية لمنطقة "بروفانس" برئاسة دغمان فوزية، لبحث "سبل وآليات تعزيز التعاون الثنائي، لا سيما من خلال تبادل الخبرات والتجارب، بما يساهم في تطوير المنظومة الصحية الوطنية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين".
وأفاد بيان للوزارة انه تم خلال اللقاء "الدور المحوري الذي يمكن أن تضطلع به الجمعيات العلمية، لا سيما الناشطة منها في الخارج في دعم المنظومة الصحية الوطنية، خاصة في مجال طب الشيخوخة ومرافقة كبار السن وترقية التكفل الصحي بهم". وتطرق وزير الصحة إلى "آفاق إنشاء مركز وطني مرجعي في طب الشيخوخة"، مبرزا ضرورة "تعزيز التكوين في هذا المجال، خاصة من خلال استحداث مسارات تكوينية متخصصة لفائدة الأطباء العامين، بما يضمن توفير كفاءات مؤهلة قادرة على التكفل الأمثل بهذه الفئة من المرضى".
و قدم آيت مسعودان "عرضا مفصلا حول واقع وآفاق النظام الصحي في الجزائر وأهم الإصلاحات الجارية والجهود المبذولة لتحسين الأداء وتعزيز جودة التكفل الصحي"، لافتا إلى "إطلاق منصة رقمية مخصصة لتسجيل الأطباء الجزائريين المقيمين بالخارج بهدف تمكينهم من المساهمة في تقديم خبراتهم وإبداء الآراء العلمية في مختلف التخصصات، بما يعزز جسور التواصل مع الكفاءات الوطنية بالخارج ويدعم المنظومة الصحية".
واستعرض الوزير "الأهمية الاستراتيجية لرقمنة القطاع الصحي، لا سيما من خلال تعميم اعتماد الملف الطبي الإلكتروني، بما يساهم في تعزيز الشفافية وتحسين متابعة المسار العلاجي للمرضى ورفع كفاءة التسيير". بدورها، أعربت السيدة دغمان فوزية عن "استعداد الجمعية الكامل لمرافقة ودعم المنظومة الصحية الجزائرية ، من خلال وضع الخبرات والكفاءات الجزائرية المقيمة بالخارج في خدمة تطوير القطاع، لا سيما عبر تعزيز تبادل التجارب والمساهمة في نقل المعارف والتقنيات الحديثة، بما يسهم في تحسين جودة التكفل الصحي".