أشرف على تنصيب الولاة الجدد للنعامة وتيارت والأبيض سيد الشيخ.. سعيود:

تعزيز التنمية المحلية والاستجابة لاحتياجات المواطن

تعزيز التنمية المحلية والاستجابة لاحتياجات المواطن
  • 196
ك. ع  ك. ع 

أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، على مراسم تنصيب عبد الوهاب برتيمة واليا جديدا لولاية تيارت ولخضر سداس واليا جديدا لولاية النعامة، ومؤذن عبد ربي واليا لولاية الأبيض سيدي الشيخ، وذلك تنفيذا لقرار رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، المتضمن حركة جزئية في سلك الولاة والولاة المنتدبين والأمناء العامين للولايات.

أبرز الوزير في كلمته بمناسبة تنصيب والي تيارت أن البعد التاريخي والاقتصادي الهام لولاية تيارت، بالنظر إلى ما تزخر به من مؤهلات طبيعية وبشرية، وموقع استراتيجي يجعلها صلة وصل بين عدة ولايات بالهضاب العليا الغربية، فضلا عن كونها إحدى أهم الولايات الفلاحية في البلاد وتسهم بالمرتبة الأولى في دعم الأمن الغذائي الوطني بأكثر من 2,4 مليون قنطار من القمح، بالإضافة إلى تربية المواشي، وهو ما جعلها تحتل مكانة بارزة ضمن خارطة التنمية الفلاحية الوطنية.

وبخصوص المسار التنموي، أشار سعيود إلى أن تيارت عرفت خلال السنوات الأخيرة حركية تنموية مسّت عدة قطاعات حيوية، على غرار السكن، والأشغال العمومية، والصحة، والتربية، والتعليم العالي، والتكوين المهني، إلى جانب تحسين الخدمات العمومية وتقريب الإدارة من المواطن، تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى بناء إدارة عصرية وفعالة تستجيب لانشغالات المواطنين.

ولدى تنصيبه والي النعامة، ذكر الوزير بأن هذه الولاية تعد من الولايات ذات “الأهمية الاستراتيجية والتنموية”، بالنظر إلى موقعها الجغرافي واتساع فضائها السهبي والصحراوي، وما تزخر به من إمكانات طبيعية واقتصادية وفلاحية وسياحية معتبرة، تؤهلها لأن تكون “قطبا تنمويا واعدا” بالجنوب الغربي للبلاد.

وخلال إشرافه على تنصيب والي ولاية الأبيض سيد الشيخ أوضح الوزير أن هذه الولاية “تعد من أهم فضاءات الجنوب الغربي للبلاد، بما تتميز به من امتداد جغرافي يجمع بين الطابع السهبي والمجال الصحراوي’’، الأمر الذي يمنحها “موقعا استراتيجيا كحلقة وصل بين الهضاب العليا والعمق الصحراوي’’، مشير إلى أن النشاط الرعوي، وعلى رأسه تربية المواشي، يشكل إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد المحلي، حيث تزخر المنطقة بفضاءات رعوية واسعة تجعلها من أهم المناطق الداعمة للأمن الغذائي الوطني.

وأكد سعيود أن الدولة سترافق هذه الولاية الفتية عبر برامج تنموية متكاملة، تستجيب لخصوصياتها وتثمّن قدراتها، لاسيما في مجالات الفلاحة السهبية وتربية المواشي واستغلال الفضاءات الرعوية، مضيفا أنه سيتم دعم الاستثمار المحلي وتشجيع المبادرات الاقتصادية، خاصة لفائدة الشباب، بما يساهم في خلق الثروة ومناصب الشغل، ويدمج المنطقة في الديناميكية الاقتصادية الوطنية.