رئيس الدولة يتسلم أوراق اعتماد عدة سفراء

تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية

تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية
رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح
  • 743
ق. و ق. و

استقبل رئيس الدولة، عبد القادر بن صالح، أمس، بمقر رئاسة الجمهورية عدة سفراء سلموا له أوراق اعتمادهم، حيث أكدوا في تصريحات لهم استعدادهم لتعزيز العلاقات الثنائية في مجالات مختلفة لاسيما في المجال السياسي والاقتصادي والثقافي والاستثمار.

وفي هذا الصدد أكد سفير الولايات المتحدة بالجزائر جون.ب  ديروشير للصحافة عقب الاستقبال، أن البلدين تربطهما مصالح مشتركة، مشيرا إلى أنه «يتطلع إلى العمل مع الجزائريين من أجل تعزيز العلاقات بين الحكومتين و الشعبين».

من جهتها، صرحت سفيرة كندا السيدة باتريسيا ماككولاغ أنها تحادثت مع  السيد بن صالح حول العلاقات بين البلدين التي وصفتها بـ «الممتازة»، مضيفة  أنهما «شريكان محوريان وصديقان مقربان».

وإذ أكدت على العلاقات الجيدة التي تربط الجزائر ببلادها في المجالين الاقتصادي والتجاري، فقد أشارت إلى أن «100000 جزائري يقيمون في كندا»، مضيفة أنها انتهزت هذه الفرصة من أجل «توجيه شكرها للشعب الجزائري وللسلطات نظير السير الحسن للحراك الاجتماعي في هذه المرحلة التاريخية».

واسترسلت تقول إن كندا تتابع «عن كثب» ما يجري في الجزائر معربة عن  أملها في تحقيق «مستقبل مزدهر وديمقراطي».

سفيرة كوبا في الجزائر السيدة كلارا مارغاريتا بوليدو ايسكوندال، أوضحت من جانبها أن البلدين تربطهما علاقة «وطيدة وعميقة وتاريخية»، مضيفة «نحن هنا من أجل مواصلة العمل بهدف الحفاظ على هذه العلاقة وتعزيزها».

أما سفير البرتغال، فقد أوضح أن العلاقات بين البلدين «قوية نوعا ما» كما أنهما يقتسمان «صداقة حقيقية»، مشيرة إلى أن هذه العلاقات تعرف توسعا لتشمل «عديد المجالات».

ومن جهته، صرح سفير أوغندا في الجزائر كون كريسوستوم ألينتوما نسامبو  أنه تطرق رفقة السيد بن صالح إلى دعم الجزائر لبلده. في المجال الاقتصادي وتقديم منح دراسية للطلبة الأوغنديين (عددهم 600 طالب)، إضافة إلى الجانب الأمني من خلال تكوين أفراد الشرطة الأوغندية.

أما سفير روسيا في الجزائر، ايغور بليايف، فقد أشار إلى أن هذا الاستقبال شكل فرصة من أجل استعراض العلاقات الثنائية معربا عن ارتياحه لمستوى علاقات الصداقة التقليدية بين البلدين. من جهة أخرى نوهت سفيرة الدانمارك السيدة جولي بروزان-يورغنسن بالدعم «المعتبر» للعلاقات الثنائية «في وقت وجيز» بين البلدين، مضيفة أن علاقات «جيدة وودية» ربطت دوما البلدين خاصة بالتوقيع على عدة اتفاقات.

أما سفير الإمارات العربية المتحدة يوسف سيف خميس سبع العلي، فقد أشار إلى أن العلاقات بين البلدين تميزت دائما بـ «مستوى رفيع»، مضيفا «نحن نعمل من  أجل تطويرها أكثر».

كما استطرد قائلا إن بلده يعد «أول مستثمر» في الجزائر بقيمة 10 ملايير  دولار مصرحا «نعمل أكثر من أجل تحقيق التنمية خاصة في مجالات السياحة والفلاحة والنقل».

من جهة أخرى، قدم سفير تونس ناصر الصيد عرضا حول العلاقات الثنائية، مضيفا أن البلدين تربطهما علاقات «تاريخية وإستراتيجية ومميزة»، كما أكد أنه بلغ تحيات الرئيس التونسي باجي قايد السبسي إلى السيد بن  صالح حيث تطرقا أيضا إلى الأجندات القادمة بين البلدين، لاسيما انعقاد اللجنة المختلطة الجزائرية-التونسية.

أخيرا أوضح سفير الشيلي كارلوس أولغين أنه تطرق إلى «العلاقات طويلة الأمد» التي تجمع البلدين.