إقحام أكبر سفينة في تمرين "باسيكس" غداً
تعزيز تجربة الجزائر في مجال التدخل البحري

- 1115

ستشارك البحرية الجزائرية غدا بأكبر سفينة في تنفيذ تمرين بحري من نوع "باسيكس" مع أربع وحدات للمجموعة الثانية المضادة للألغام التابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، التي رست أمس بميناء الجزائر؛ ويتعلق الأمر بسفينتين تركيتين، إحداهما سفينة القاعدة للطوافات (وحدة القيادة)، وأخرى كاسحة للألغام، إلى جانب كاسحة ألغام ألمانية وأخرى إسبانية، أما عن الوحدة الجزائرية فيتعلق الأمر بسفينة الإنزال والدعم اللوجستيكي حاملة المروحيات "قلعة بني عباس"، التي تُعد مكسبا عسكريا للتدريب والتدخل. وبعد أن رست السفن الأربع للمجموعة البحرية الثانية المضادة للألغام التابعة لـ "الناتو" بميناء الجزائر، قام قائد المجموعة رمزان كازغن بزيارة مجاملة لقائد الواجهة البحرية الوسطى العميد سماح زين الدين، وفقما تتطلبه البروتوكولات والتقاليد البحرية، حيث تم تبادل الهدايا.
وحسب رئيس مكتب العلاقات العامة بمصلحة الاتصال لقيادة القوات البحرية المقدم عبد القادر مقداد، فإن الهدف من التمرين البحري المزمع تنفيذه في آخر يوم من الزيارة هو تعزيز التجربة المكتسبة لدى وحداتنا العسكرية في مجال التدخل البحري بشطريه الأمني والعمليات، مفيدا بأنه سيتم اليوم إجراء مقابلة في كرة القدم بمركز تجمّع وتحضير الفرق الرياضية العسكرية ببن عكنون بين أطقم مجموعة "‘الناتو" ونظيره في البحرية الجزائرية، إضافة إلى زيارات ثقافية وسياحية إلى بعض المتاحف والمواقع الأثرية بالجزائر العاصمة.
من جانبه، نشّط القائد رمزان كازغن (من أصل تركي) على هامش التوقف، ندوة صحفية على متن سفينة القيادة للمجموعة، أثنى من خلالها على حفاوة الاستقبال التي لمسوها من طرف السلطات الجزائرية، معبرا عن سروره لزيارة الجزائر مرة أخرى. كما أشار إلى أن الجزائر طرف مهم في ضمان الأمن في البحر المتوسط ومحاربة آفة الإرهاب ومختلف الجرائم، وأن الناتو جاهز للمساهمة والتعاون مع الجزائر في محاربة الإرهاب، مضيفا أن تمرين "باسيكس" الذي تشارك فيه البحرية الجزائرية، سيمكّن من تبادل الخبرات والتجارب والمعلومات في ميدان الأمن البحري، ومكافحة مختلف المخاطر المحدّقة بدول العالم. وفي هذا الصدد، أكد القائد أنه لا يمكن لأي دولة أن تبقى بمفردها لمواجهة ذلك.
ورغم أن قائد المجموعة الثانية لم يقدّم إحصائيات أو أرقاما مدققة أو حتى تقريبية حول نتائج العمليات التي تقوم بها مجموعته في مكافحة الألغام البحرية، إلا أنه ذكر بأن قوات "الناتو" تسعى جاهدة لفرض الأمن في مختلف أماكن تواجدها، ومساعدات الدول في ضمان الاستقرار ومحاربة مختلف أشكال التحديات، وتقديم خدمات إنسانية، كاشفا أنه سيتم لاحقا تنفيذ تمرين بحري بغرب حوض الأبيض المتوسط، تشارك فيه 30 دولة من مختلف الجنسيات.
وحسب رئيس مكتب العلاقات العامة بمصلحة الاتصال لقيادة القوات البحرية المقدم عبد القادر مقداد، فإن الهدف من التمرين البحري المزمع تنفيذه في آخر يوم من الزيارة هو تعزيز التجربة المكتسبة لدى وحداتنا العسكرية في مجال التدخل البحري بشطريه الأمني والعمليات، مفيدا بأنه سيتم اليوم إجراء مقابلة في كرة القدم بمركز تجمّع وتحضير الفرق الرياضية العسكرية ببن عكنون بين أطقم مجموعة "‘الناتو" ونظيره في البحرية الجزائرية، إضافة إلى زيارات ثقافية وسياحية إلى بعض المتاحف والمواقع الأثرية بالجزائر العاصمة.
من جانبه، نشّط القائد رمزان كازغن (من أصل تركي) على هامش التوقف، ندوة صحفية على متن سفينة القيادة للمجموعة، أثنى من خلالها على حفاوة الاستقبال التي لمسوها من طرف السلطات الجزائرية، معبرا عن سروره لزيارة الجزائر مرة أخرى. كما أشار إلى أن الجزائر طرف مهم في ضمان الأمن في البحر المتوسط ومحاربة آفة الإرهاب ومختلف الجرائم، وأن الناتو جاهز للمساهمة والتعاون مع الجزائر في محاربة الإرهاب، مضيفا أن تمرين "باسيكس" الذي تشارك فيه البحرية الجزائرية، سيمكّن من تبادل الخبرات والتجارب والمعلومات في ميدان الأمن البحري، ومكافحة مختلف المخاطر المحدّقة بدول العالم. وفي هذا الصدد، أكد القائد أنه لا يمكن لأي دولة أن تبقى بمفردها لمواجهة ذلك.
ورغم أن قائد المجموعة الثانية لم يقدّم إحصائيات أو أرقاما مدققة أو حتى تقريبية حول نتائج العمليات التي تقوم بها مجموعته في مكافحة الألغام البحرية، إلا أنه ذكر بأن قوات "الناتو" تسعى جاهدة لفرض الأمن في مختلف أماكن تواجدها، ومساعدات الدول في ضمان الاستقرار ومحاربة مختلف أشكال التحديات، وتقديم خدمات إنسانية، كاشفا أنه سيتم لاحقا تنفيذ تمرين بحري بغرب حوض الأبيض المتوسط، تشارك فيه 30 دولة من مختلف الجنسيات.