شدد على تنفيذ قرار مجلس الأمن بشكل شامل ومعالجة كل الالتزامات.. بن جامع:
تمديد ولاية "اليونيفيل" يفتح فصلا جديدا للبنان والشرق الأوسط

- 117

أكد ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، أن قرار مجلس الأمن الدولي تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) يفتح المجال أمام فصل جديد للبنان والشرق الأوسط، مشددا على أنه من دون إنهاء احتلال الكيان الصهيوني للأراضي العربية، فإن السلم والاستقرار في المنطقة "سيبقى بعيد المنال".
أوضح بن جامع، عقب اعتماد مجلس الأمن الدولي القرار 2790 الذي يقضي بتمديد ولاية "اليونيفيل" للمرة الأخيرة حتى 31 ديسمبر 2026، أن هذا القرار يفتح المجال أمام فصل جديد للبنان والشرق الأوسط، مضيفا أن تنفيذه "يجب أن يكون شاملا وليس انتقائيا ومعالجة كل الالتزامات" بما في ذلك تلك التي لا يزال الكيان الصهيوني يتجاهلها حتى الآن.
ونبّه بن جامع، إلى ضرورة أن "يبقى مجلس الأمن مستعدا كذلك لإعادة النّظر في هذا القرار على ضوء تطورات مستقبلية وبحسب الحالة على الأرض والخيارات كذلك التي سيقدمها الأمين العام" الأممي.
وفي هذا الإطار أوضح أن الجزائر "تعتقد اعتقادا راسخا بأن قرارات مجلس الأمن، التي تتعلق ببعثات السلام يجب أن تسترشد بإرادة وموافقة البلد المضيف، وينبغي أن تستند إلى الوقائع على الأرض".
وتطرق الدبلوماسي، في كلمته إلى الدور والمهام المنوطة بـ«اليونيفيل"، موضحا أن البعثة "لاتزال أساسية لضمان الاستقرار في لبنان وفي المنطقة، فهي أدت دورا رئيسيا في التخفيف من التوترات ومنع سوء الحسابات ودعم وقف الأعمال العدائية وساهمت بالتالي في الاستقرار الاقليمي".
وبعد تأكيده على دورها الأساسي لتمكين نشر الجيش اللبناني في الجنوب، أشاد المندوب الدائم للجزائر، "بالتزام السلطات اللبنانية في الوفاء بالتزاماتها وممارسة السيادة الكاملة على كل الأراضي اللبنانية".
وأعاد بن جامع، التذكير بأن "اليونيفيل" التي أنشئت في عام 1978، أوكلت لها مهمة المراقبة والتأكد من انسحاب الكيان الصهيوني من لبنان، وإعادة السلام والأمن الدوليين ومساعدة الحكومة اللبنانية على بسط سيطرتها على كامل أراضيها، وهي الأهداف التي تبقى في صلب ولايتها.
إلا أن مندوب الجزائر، تساءل عما إذا كانت "اليونيفيل" نفذت كامل ولايتها، ليرد قائلا "من الواضح أن الجواب هو لا، لأن الأراضي اللبنانية مازالت تحت الاحتلال" الصهيوني، حاثا المجتمع الدولي على مواصلة دعمه للبنان كي ينعم بالاستقرار والازدهار.
ونبّه الدبلوماسي الجزائري، إلى أنه من دون إنهاء الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية، فإن "السلم والاستقرار في المنطقة سيبقى بعيد المنال"، مشيرا إلى أن الكيان الصهيوني لم يحترم بعد التزاماته بموجب القرار 1701 وترتيب وقف الاعتداءات.