شددت على تطوير المنظومة الرقمية للهيئة التشريعية.. بوفدش:
تمكين النواب من أداء مهامهم في أحسن الظروف
- 148
س. س
شددت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، السيدة خليدة بوفدش، على مواصلة جهود الرقمنة وتطوير أساليب العمل بالمجلس الشعبي الوطني، داعية إلى الاستمرار في تعزيز المنظومة الرقمية للمجلس "التي عرفت تطورا ملحوظا خلال الفترة الأخيرة"، بما يتماشى مع احتياجات مختلف الهياكل والمصالح، ومواكبة مسار التحول الرقمي الذي تشهده مؤسسات الدولة.
قامت رئيسة المجلس الشعبي الوطني، أول أمس، بزيارة إلى مركز البيانات التابع للمجلس، حيث تلقت شروحا مفصلة حول مكوناته وتجهيزاته، وآليات عمله، ودوره في تأمين ومعالجة وتخزين المعطيات والبيانات الرقمية للمجلس، وحسب بيان للمجلس، فقد ترأست السيدة بوفدش عقب هذه الزيارة، اجتماعا خصص لعرض ودراسة وضعية ملف الرقمنة بالمجلس الشعبي الوطني، حيث أكدت حرصها على توفير أفضل الظروف لتمكين النواب من أداء مهامهم التشريعية والرقابية.
وأشارت بوفدش إلى إيلائها "عناية خاصة لعصرنة التسيير ورقمنة عمل المجلس، انسجاما مع مسار الإصلاح والتحديث، الذي يحرص رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على تجسيده، والرامي إلى تعميم الرقمنة وتعزيز الشفافية والحوكمة بما يساهم في تحسين الأداء وتعزيز فعالية الخدمات، في إطار الإستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي في الجزائر – رؤية 2030". وأوضحت، في هذا الإطار، أن الهدف هو "الوصول إلى تحول رقمي حقيقي في طريقة التسيير والتفكير والعمل، بالاعتماد على المعلومة الدقيقة، الأنظمة المترابطة وتبسيط المسارات بما يسمح باتخاذ القرار على أساس دقة المعطيات وموثوقيتها".