"داتي " وراء بث "فرانس 2" للتحقيق المزعوم

تورط الوزيرة الفرنكو مخزنية في الحملة المعادية للجزائر

تورط الوزيرة الفرنكو مخزنية في الحملة المعادية للجزائر
  • 195
ق. س ق. س

❊داتي من المسؤولين الذين كانوا وراء بث "فرانس 2" لتحقيق مزعوم بمحتوى عدائي ضد الجزائر 

❊داتي تُعرف في الأوساط الفرنسية بـ"الخائنة" لكفاءتها في ممارسة الغدر ضد حلفائها السياسيين 

❊اليمين المتطرّف يصر على تقديمها "كإبرة متصدئة لتقوّض كل بوادر التهدئة مع الجزائر" 

❊الجزائر ترد على الحماقة بأسلوبها الواعي والمسؤول وبخطاب دولة لا بخطاب الأحقاد والأوغاد

كشفت مصادر إعلامية، تورط وزيرة الثقافة الفرنسية الحالية رشيدة داتي في الحملة المعادية للجزائر، حيث كانت من بين المسؤولين المباشرين وراء بث قناة "فرانس 2" الفرنسية العمومية، لتحقيق مزعوم بما يحمله من افتراءات وأكاذيب في محتوى عدائي ضد الجزائر وفق توجيهاتها.

في تحقيق بثّه التلفزيون الجزائري سهرة أول أمس، تحت عنوان "فرنسا ـ إعلام ودعاية"، تأكد تورط داتي "في هذه الفضيحة الإعلامية التي ستبقى وصمة عار على جبين الإعلام الفرنسي العمومي".

وأوضح التحقيق أن "رشيدة داتي الفرونكو- مخزنية راعية الغنم في إسطبلات الأموال المشبوهة برواسب سياسية، حملت ضغينتها من المخزن لتنفذ أجندته المشبوهة ضد كل ما هو جزائري، وقد جعلت من الإعلام العمومي الفرنسي وسيلة لتعويض نقص سياسي داخلي مشحون بالكراهية والبغضاء، ومرض نفسي يصاب به المبتلى بالهوس والجنون كلما شاهد شيئا جميلا يطفو على سطح الجزائر الحرّة".وتابع التحقيق أن "رشيدة داتي التي تُعرف في الأوساط السياسية الفرنسية بوصف الخائنة لما اشتهرت بكفاءتها في ممارسة قواعد الغدر والخدعة ضد حلفائها السياسيين، تجد الوقت لبث السموم ضد دولة شامخة وهي تقف بكل وقاحة أمام أدلة دامغة تدينها في قضايا فساد وتحويل أموال الشعب الفرنسي منذ كانت وزيرة للعدل".

ورغم هذه الصورة "المنفرة"، يصر اليمين المتطرّف الفرنسي على تقديمها "كإبرة متصدئة لنسج مؤامرة منسقة لتقوّض كل بوادر التهدئة مع الجزائر".

ولعل ماكشفته سيغولان روايال، رئيسة جمعية فرنسا الجزائر للصداقة، عن كواليس بث التحقيق وما شهده المؤرخ بنجامين ستورا، يأتيان ليفضحا مخططات هذا اليمين المتطرّف ضد الجزائر ومؤسساتها بقيادة المارق روتايو الذي تم الإعداد لتلك الفضيحة الإعلامية خلال فترة توليه وزارة الداخلية، ما أوضح استحواذ لوبيات يمينية متطرّفة على جزء كبير من المؤسسات الفرنسية وبخاصة الإعلامية منها". 

وتابع التحقيق أن تلك "الوجوه المترسّبة ترسم تجاعيدها كراهية مزمنة للجزائر.. هذه الجزائر التي تؤكد بأنها لن تقف عند حدود الحماقة، بل تتجاوزها وترد عليها بأسلوبها الخاص الواعي والمسؤول بخطاب الدولة، لا بخطاب الأحقاد والأوغاد".