بن فليس من البويرة:
جئت جامعا للشعب وموحدا له

- 617

دعا بن فليس، في تجمع شعبي نشطه مساء أمس، بدار الثقافة "علي زعموم" بالبويرة، إلى ضرورة الذهاب إلى الانتخابات الرئاسية القادمة، قصد استعادة السيادة الدبلوماسية الجزائرية، "ومن أجل أن يرفرف علم الجزائر عاليا في مختلف المحافل الدولية"، مؤكدا أنه لا مخرج من هذه الأزمة التي تعيشها الجزائر سوى الانتخابات.
وقال بن فليس الذي نادى إلى ضرورة إعلاء الحوار بين الجزائريين ومراعاة مصلحة الجزائر بالدرجة الأولى، "جئت جامعا للشعب وموحدا له"، مشيرا إلى أن أول عمل سيقوم به، هو جمع الجزائريين على طاولة واحدة، بما في ذلك المقاطعين للرئاسيات.
وإذ اعتبر المقاطعة "حق مشروع في حال تم احترام الطرف الآخر" على اعتبار أن ذلك يكرس الديمقراطية الحقة، بارك المترشح الحراك الشعبي "الذي أسقط العهدة الخامسة"، قائلا بأنه شارك في 10 جمعات من هذا الحراك، ليحين الوقت ـ حسبه ـ لإطلاق جملة من الإصلاحات، خاصة فيما يتعلق بالمنظومة التربوية والبنكية.
ووعد المرشح لرئاسيات 12 ديسمبر القادم، بتنصيب لجنة مستقلة لضمان حقوق الإنسان، مع حماية المعارضة في نشاطها، بالإضافة إلى تجسيد استقلالية القضاء وتحديد صلاحيات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وكذا البرلمان، معتبرا مهمته إطفاء نار الفتنة، حيث قال "أنا حامل لرسالة جامعة للجزائريين".
كما تأسف بن فليس لما وقع له وللوفد المرافق له، صبيحة أمس، من أحداث شغب ومواجهات بين المتظاهرين، داعيا إلى الهدنة والتريث وإبعاد كلمة العنف من قاموس الجزائريين.
وشهدت ساحة الوئام المحاذية لدار الثقافة "علي زعموم" بالبويرة، منذ صبيحة أمس، تجمعا كبيرا للمتظاهرين الرافضين للانتخابات الرئاسية، قبل أن يتحول التجمهر إلى مناوشات بين الشباب المتظاهرين وعناصر الأمن التي طوقت المكان لعدة ساعات. وتم توقيف 4 شباب من ضمن المتظاهرين، قبل أن يتم إخلاء سبيل اثنين منهم منتصف النهار، فيما تواصل تجمع المتظاهرين، قبل أن تضطر قوات الأمن إلى تفريق المتظاهرين باستعمال القنابل المسيلة للدموع.