استقبله نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع العماني.. الفريق أول شنقريحة:

حركية قوية متميّزة تطبع العلاقات الجزائرية ـ العمانية

حركية قوية متميّزة تطبع العلاقات الجزائرية ـ العمانية
الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة - نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع في سلطة عمان، صاحب السمو السيّد شهاب بن طارق بن تيمور آل سعيد
  • 175
ي. س ي. س

❊ علاقاتنا التاريخية تتّسم بالأخوة الصادقة ووحدة الانتماء والمصير المشترك

❊ إرادة صادقة لقائدي البلدين تجسّدت في تحديد معالم شراكة استراتيجية 

❊ نولي أهمية بالغة لتعزيز أواصر الشراكة والتعاون مع القوات المسلّحة 

❊ تبادل الخبرات والتجارب في مجالي الدفاع والأمن هدفنا

❊ رئيس أركان قوات السلطان المسلّحة يشيد بعلاقات التعاون العسكري الثنائي

استقبل الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، أمس، بمسقط، من قبل نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع في سلطة عمان، صاحب السمو السيّد شهاب بن طارق بن تيمور آل سعيد، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.

أوضح ذات المصدر، أنه "خلال اليوم الثاني من زيارته إلى سلطنة عمان الشقيقة، استقبل السيّد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي اليوم أول جوان 2026، من قبل صاحب السمو السيّد شهاب بن طارق بن تيمور آل سعيد، نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع".

وبهذه المناسبة "عبّر الفريق أول، عن امتنانه العميق لحفاوة الاستقبال الذي حظي به من قبل صاحب السمو، مبلّغا له تحيّات السيّد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلّحة، وزير الدفاع الوطني الذي يتمنى لسلطنة عمان، حكومة وشعبا، كل التوفيق والنّجاح والمزيد من التطور والرقي والازدهار في كنف الأمن والاستقرار".

وقد شكّل اللقاء "فرصة للسيّد الفريق أول، لتناول مع صاحب السمو، العلاقات الثنائية المميّزة بين البلدين وسبل تعزيزها من منظور استشرافي يراعي المصالح العليا للشعبين الشقيقين والعلاقات التاريخية والأخوية التي تجمعهما". كما تم "استقبال الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بمعسكر المرتفعة من قبل سعادة الفريق الركن بحري عبد الله بن خميس بن عبد الله الرئيسي، رئيس أركان قوات السلطان المسلّحة".

وبعد مراسم التشريفات العسكرية كان للسيّد الفريق أول، "لقاء أخويا مع سعادة الفريق الركن بحري عبد الله بن خميس بن عبد الله الرئيسي، رئيس أركان قوات السلطان المسلّحة، أين تناول الطرفان حالة التعاون العسكري الثنائي وسبل تطويره إلى مستوى العلاقات الممتازة التي تربط بين الجزائر وسلطنة عمان، والارتقاء بها إلى تطلعات قائدي البلدين الشقيقين". وبهذه السانحة ألقى الفريق أول، كلمة أعرب من خلالها عن "تقديره للدعوة الموجهة له لزيارة سلطنة عمان"، كما أشاد "بمستوى العلاقات الجزائرية ـ العمانية خلال السنوات الأخيرة، والتي ما فتئت تعرف دفعا قويا وحركية متميّزة".

وقال بهذا الصدد: "لطالما اتسمت العلاقات التاريخية التي تجمع الجزائر وسلطنة عمان بالأخوة الصادقة ووحدة الانتماء والمصير المشترك، والتقارب في الملفات ذات الاهتمام المشترك". وأضاف: "ولقد شهدت هذه العلاقات في الفترة الأخيرة دفعا قويا وحركية متميّزة، بفعل الإرادة الصادقة التي تحدو قائدي البلدين، إرادة تجسدت في تبادل الزيارات رفيعة المستوى وتحديد معالم شراكة استراتيجية واعدة".

وتابع: "كما يشكل حضورنا اليوم أكبر دليل على الأهمية البالغة التي نوليها في الجزائر لتعزيز أواصر الشراكة والتعاون مع القوات المسلّحة العمانية، خاصة فيما تعلق بتبادل الخبرات والتجارب في مجالي الدفاع والأمن". من جهته أشاد رئيس أركان قوات السلطان المسلّحة "بمستوى علاقات التعاون العسكري الثنائي بين البلدين الشقيقين"، معربا عن "تقديره للسيّد الفريق أول على تلبية الدعوة".