أكّد حرص الوزارة على مرافقة معهد باستور للتميز...آيت مسعودان:
خارطة طريق لتطوير الإنتاج الوطني في مجال اللقاحات
- 290
كريم. م
دعا وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان، إلى إعداد خارطة طريق واضحة المعالم لتطوير الإنتاج الوطني في مجال اللقاحات، مثمّنا الدور المحوري لمعهد باستور الجزائر في دعم المنظومة الصحية الوطنية وتعزيز الأمن الصحي للبلاد، حسب ما أفاد به أمس، بيان للوزارة.
وأوضح المصدر أنه خلال زيارة ميدانية قام بها، أول أمس، إلى معهد باستور الجزائر، اطلع الوزير على نشاطات المعهد وبرامجه العلمية والبحثية، إلى جانب المشاريع الاستراتيجية التي يشرف عليها في مجالات الصحة العمومية واليقظة الوبائية والتشخيص المخبري والبحث العلمي.
وفي كلمة له بالمناسبة، هنّأ آيت مسعودان مسؤولي وإطارات المعهد، وعلى رأسهم المدير العام، بمناسبة تصنيف معهد باستور الجزائر، مركزا إقليميا للتميز في السلامة والأمن البيولوجيين لمنطقة شمال إفريقيا، معتبرا أن هذا الاعتراف الدولي يعد تتويجا للمسار المتميز الذي قطعه المعهد في تطوير قدراته العلمية والتقنية ويجسّد الثقة التي تحظى بها الكفاءات الجزائرية لدى الهيئات الدولية المختصة.
وأكد الوزير، أن هذا الإنجاز يعزّز مكانة الجزائر كفاعل إقليمي في مجال الأمن الصحي ويفتح آفاقا جديدة للتعاون العلمي وتبادل الخبرات وتعزيز القدرات في مجالي السلامة والأمن البيولوجيين على المستوى الإقليمي. كما أشاد الوزير بمسيرة هذه المؤسسة المرجعية ذات الأهمية الاستراتيجية، ونوّه بما تزخر به من كفاءات علمية وبشرية، مثمّنا دورها المحوري في دعم المنظومة الصحية الوطنية وتعزيز الأمن الصحي للبلاد.
واعتبر أن المكانة التي بلغها المعهد على المستويين الإقليمي والدولي تمثل حافزا لمواصلة الارتقاء بالأداء وترسيخ ثقافة الجودة وتشجيع الابتكار والبحث العلمي.
وشدّد وزير الصحة، على أهمية الانتقال إلى مرحلة جديدة ترتكز على الإنتاج الوطني في مجال اللقاحات، من خلال إدخال التقنيات الحديثة والمتكررة، داعيا إلى إعداد خارطة طريق واضحة المعالم لتطوير هذا المجال الاستراتيجي، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز السيادة الصحية وتقليص التبعية للخارج. وأوضح أن رفع هذا التحدي يستوجب مواصلة الاستثمار في التكوين النوعي وترقية البحث العلمي وتشجيع الابتكار، مع تثمين الكفاءات الوطنية التي يزخر بها المعهد، بما يعزّز مكانة الجزائر كقطب مرجعي في مجال الصحة والبحث البيوطبي على مستوى شمال إفريقيا، مع مواصلة اعتماد المعايير الدولية وترسيخ ثقافة الجودة والتميز داخل مختلف المؤسّسات الصحية والعلمية.