الجزائر وألمانيا توقّعان على إعلان نوايا مشترك في قطاع المحروقات.. عرقاب:
رؤية مشتركة لبناء شراكة متوازنة ومستدامة
- 127
ق . إ
وقّعت الجزائر وجمهورية ألمانيا الاتحادية أول أمس، في برلين، في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى هذا البلد الصديق، على إعلان النوايا المشترك للتعاون في مجال الحد من انبعاثات غاز الميثان في مجال النّفط والغاز.
وأشرف على مراسم التوقيع وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، حيث وقع هذا الإعلان المشترك عن الجانب الجزائري وزير الصناعة، يحيى بشير، بصفته رئيس اللجنة الاقتصادية المشتركة الجزائرية-الألمانية، وعن الجانب الألماني كاتب الدولة بالوزارة الاتحادية لجمهورية ألمانيا الاتحادية للبيئة وحماية المناخ والطبيعة والسلامة النووية، يوخن فلاسبارت.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة أوضح عرقاب، أن هذا الإعلان يجسد "الإرادة المشتركة للجزائر وجمهورية ألمانيا الاتحادية في الارتقاء بعلاقات التعاون الثنائي إلى مستويات أرحب، انسجاما مع روابط الصداقة التي تجمع بلدينا والرؤية المشتركة لبناء شراكة متوازنة ومستدامة تخدم المصالح المتبادلة".
كما يأتي هذا الإعلان -مثلما قال- "تجسيدا للرؤية الاستراتيجية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز الأمن الطاقوي وتثمين الموارد الوطنية وترقية الاستثمار وتطوير قطاع المحروقات وفق أفضل الممارسات الدولية، بما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة"، مبرزا "الأهمية البالغة" التي توليها الجزائر للحد من انبعاثات غاز الميثان، باعتباره "أحد المحاور الأساسية لتطوير صناعة نفطية وغازية أكثر كفاءة واستدامة".
ومن هذا المنظور أضاف عرقاب، أن الجزائر شرعت في تنفيذ برامج واستثمارات هامة لتحديث منشآتها واعتماد أحدث تقنيات الرصد والقياس والكشف والمعالجة، بما يعزز مكانتها كمورد موثوق ومسؤول للمحروقات، معتبرا هذا الإعلان "إطارا عمليا" لتكثيف التعاون بين البلدين في مجالات نقل التكنولوجيا.