ذكّر بالإجراءات الاستعجالية المتخذة لتوفير الذرى الحبية.. وزير الفلاحة:
شعبة الدواجن والأنعام تشهد تطورا كبيرا
- 125
آسيا عوفي
أكد أمس، ياسين المهدي وليد، وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري خلال إشرافه على الافتتاح الرسمي للصالون الوطني للدواجن وتغذية الأنعام والبيطرة بسطيف، أن وزارته تسعى دائما لمرافقة المستثمرين في شعبة الدواجن الذين يبذلون مجهودات من أجل تحقيق الأمن الغذائي والاستماع لانشغالاتهم، مشيرا إلى أن شعبة الدواجن عرفت في 2025، بعض الصعوبات خاصة فيما يتعلق بتوفير الذرى الحبية، حيث قامت الوزارة بعدة إجراءات استعجالية من أجل توفير هذه المادة، وتم استلام مليون و125 ألف طن في الفترة بين ديسمبر وجانفي 2026، ولتجنب كل اضطرابات التموين بهذه المادة كما تم ـ حسب الوزير ـ الشروع في وضع مخزن استراتيجي للذرى الحبية، "حتى لا نقع في نفس الإشكالية، كون الشعبة تساهم بشكل كبير في الأمن الغذائي للوطن، وتوظف الكثير من الشباب الجزائريين وتوفر اللحوم البيضاء بأسعار جد مقبولة بالنّسبة للمستهلك". كما وأكد المهدي وليد، السعي الدائم للقطاع من أجل ضمان التوازن بين الوفرة والأسعار وضمان استدامة النشاط.
وفيما يخص تربية الأنعام أكد الوزير، أن هناك تطورا كبيرا في هذا المجال من خلال مرافقة الوحدات من أجل تخفيض تكلفة الإنتاج وفيما يتعلق بالصحة الحيوانية، حيث تم في هذا الإطار اتخاذ سلسلة من الإجراءات التي من شأنها أن تعزّز من الحماية الصحية للأنعام، على غرار إنشاء مخابر تحليل بالصحة الحيوانية، بما سيسمح بخلق الآلاف من مناصب العمل لخريجي كلية البيطرة ـ يضيف الوزير ـ الذي أشار من جانب آخر، إلى أن القطاع يعمل على إنشاء عمادة للأطباء البياطرة الجزائريين وجعلها قوة اقتراح وشريكا مهما. للإشارة شارك المهدي وليد، في الاحتفالية المنظمة بمناسبة اليوم العالمي للمناطق الرطبة المصادف لـ2 فيفري من كل سنة.