الأمين العام لأوابك يدعو إلى تعزيز التنسيق في المخزونات الاستراتيجية

صحاري الجزائري يتصدر أسعار خامات النفط في فيفري

صحاري الجزائري يتصدر أسعار خامات النفط في فيفري
  • 221
حنان. ح حنان. ح

احتل سعر خام صحارى الجزائري الريادة في شهر فيفري الماضي، مسجلا 73.6 دولارا للبرميل بزيادة تتجاوز 5 دولارات مقارنة بسعر البرميل في شهر جانفي الذي بلغ 67.73 دولار، حيث تفوّق على برنت وعلى الخام العربي الخفيف وحتى سلة أوبك.

أظهرت البيانات التي نشرتها أمس منظمة الدول العربية المصدرة للنفط "أوابك"، انتعاش سعر الخام الجزائري الشهر الماضي، حيث تفوّق على كل الأصناف الأخرى ولاسيما برنت الذي سجل 71.1 دولارا والعربي الخفيف الذي قدر سعره ب68.4 دولارا للبرميل، كما تجاوز معدل سلة خامات منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" الذي لم يتعد 67.9 دولارا للبرميل. ويعد هذا المستوى الذي سجله صحارى الجزائري خلال الشهر الثاني من 2026، أعلى من المعدل الإجمالي الذي قدر خلال العام الماضي بـ69.7 دولارا للبرميل.  

وشهدت أسعار النفط قفزة نوعية منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، إذ سجلت أسعار برنت مستويات قياسية وصلت إلى حدود 120 دولار للبرميل، ثم عادت للتراجع من جديد، لكن بقيت في حدود 100 دولار، وهو سيناريو لم يكن متوقعا في السوق العالمية، ما أثار مخاوف من مغبة استمرار التوترات ولاسيما بعد غلق مضيق هرمز.

وأشار الأمين العام الجديد لأوابك خالد العتيبي في افتتاحية النشرية الشهرية للمنظمة التي جاءت تحت عنوان "أمن الطاقة العالمي: عودة المخزون النفطي الاستراتيجي إلى الواجهة"، إلى أنه في خضم مرحلة عالمية تتسم بتزايد المخاطر الجيوسياسية وارتفاع مستوى التوتر في الممرات البحرية الحيوية، يعود التأكيد على أن امتلاك مخزون استراتيجي متين ليس رفاهية بل ضرورة لاستدامة استقرار الأسواق وضمان التدفق الآمن للإمدادات وأن الاعتماد الحصري على السوق الفورية لم يعد مجديا. وعليه دعا الأمين العام لأوابك الدول العربية ولاسيما الأعضاء في المنظمة الى تعزيز التنسيق فيما بينها، والاستثمار في مرافق تخزين أكثر تطورا، وتوسيع قدرات الاستجابة للطوارئ، بما يضمن جاهزية عالية في مواجهة أي تقلبات قد تشهدها الأسواق العالمية في المستقبل.