معايير الموضوعية والإنصاف مضمونة في عملية التصحيح.. سعداوي:
ظروف تنظيمية محكمة وجيّدة في البكالوريا
- 197
كريمة. م
❊ مستوى راق لمواضيع امتحانات اعتمدت على التحليل والاستنتاج
❊ إشادة بالمساهمة الفعّالة لمختلف القطاعات في إنجاح الموعد
❊ وعي متنام لدى التلاميذ والأساتذة في تعزيز قيم النزاهة
❊ الدورة شهدت عددا ضئيلا من محاولات الغشّ المعزولة
أكد وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أول أمس بالجزائر العاصمة، أن امتحانات شهادة البكالوريا (دورة جوان 2026)، جرت في ظروف تنظيمية محكمة وجيدة، مشيرا إلى أن عملية التصحيح تجري وفق معايير تضمن الموضوعية والإنصاف لجميع المترشحين.
وفي تصريح للصحافة، عقب إشرافه على مراسم خروج المفتشين الذين قاموا بإعداد مواضيع البكالوريا، بعد أكثر من 40 يوما من العزلة على مستوى الديوان الوطني للمسابقات والامتحانات، أوضح السيد سعداوي أن هذه الامتحانات الوطنية جرت في ظروف تنظيمية “محكمة وجيدة”.
وبخصوص عملية التصحيح الجارية حاليا، أشار سعداوي إلى أن وزارة التربية الوطنية ستنشر كل المستجدات المتعلقة بالنتائج عبر صفحتها الرسمية، كما دعا التلاميذ وأولياءهم إلى “عدم الانسياق وراء الإشاعات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال هذه المرحلة”، مطمئنا إياهم بأن عملية التصحيح تتم وفق معايير تضمن الموضوعية والإنصاف لجميع المترشحين.
وعلى صعيد متصل، نوّه الوزير بالمستوى الراقي الذي تميزت به مواضيع الامتحانات المعدة من طرف المفتشين والتي “اعتمدت على التحليل والاستنتاج”، كما حرص على الإشادة بالمساهمة الفعالة لمختلف القطاعات الوزارية والهيئات العمومية المعنية في إنجاح هذا الامتحان.
من جهة أخرى، أثنى سعداوي على “الوعي المتنامي الذي تحلى به التلاميذ والأساتذة وانخراطهم في تعزيز قيم النزاهة، ما مكن من تراجع كبير في حالات الغش، مقارنة بالسنوات الماضية”، ليضيف بأن هذه الدورة “شهدت عددا ضئيلا جدا من محاولات الغش المعزولة”.
كما جاء تحقيق هذه النتيجة الايجابية كذلك “بفضل الإجراءات والوسائل التقنية والتنظيمية التي اعتمدتها وزارة التربية الوطنية”، وفقا للوزير الذي حث الأسرة التربوية والتلاميذ والأولياء على التجنّد للقضاء نهائيا على ظاهرة الغش في الامتحانات.