الجزائر تطالبه مجددا بتحمّل مسؤولياته بالكامل:

على مجلس الأمن إيجاد حل دائم للقضية الفلسطينية

على مجلس الأمن إيجاد حل دائم للقضية الفلسطينية
الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، السيد سفيان ميموني
  • 814
ق. ت ق. ت

طالب الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، السيد سفيان ميموني، مجلس الأمن بإيجاد حل دائم للقضية الفلسطينية، وتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية والتاريخية بالكامل.

وذكر السفير سفيان ميموني، أول أمس، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الممثل الدائم لدولة فلسطين السفير رياض منصور، بالجرائم التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني في حق المصلين في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، وإصراره على طرد المقدسيين، لاسيما سكان الشيخ جراح وسلوان من بيوتهم، وكذا سياسته الاستيطانية، مؤكدا أن هذه الأخيرة "هي أصل التصعيد في العنف". وأوضح ميموني، بصفته رئيسا للمجموعة العربية لهذا الشهر، أنه أمام عدم اعتماد مجلس الأمن حتى الآن أي وثيقة بشأن القمع الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، قررت المجموعة العربية الدعوة إلى اجتماع عاجل للجمعية العامة للأمم المتحدة التي لها دور تلعبه في هذا الصدد وفقا لميثاق الأمم المتحدة.

ويأتي الاجتماع الذي دعت إليه الجزائر والنيجر لمناقشة الوضع في فلسطين، حيث خلّف العدوان الصهيوني 219 شهيد منهم 63 طفلا، و36 سيدة و16 مسنا، إلى جانب 1530 جريح من بينهم 50 إصابة شديدة الخطورة. في سياق متصل، أكد السفير أن اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم، لا يعفي مجلس الأمن بأي حال من الأحوال من إيجاد حل سريع للتصعيد في العنف، مطالبا إياه بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية والتاريخية بالكامل. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية، قد أفشلت للمرة الثالثة الأحد الماضي، إصدار بيان بمجلس الأمن، يطالب بوقف العدوان الصهيوني على الفلسطينيين، ورغم أن الاجتماع الطارئ الذي عقد كان على مستوى الوزراء، إلا أن أمريكا والكيان الصهيوني اكتفيا بتمثيل مندوبيهما في الأمم المتحدة.

وردا على سؤال أحد الصحفيين حول الهدف الرئيسي لاجتماع الجمعية العامة، قال السفير سفيان ميموني، إن ذلك سيسمح للمجتمع الدولي بالتعبير عن تضامنه مع الفلسطينيين، لإظهار الأهمية التي يوليها لحل القضية، وكذا تقديم رؤيته بشأن تصعيد العنف، وتوحيد الجهود لوضع حد للعدوان على الشعب الفلسطيني وإعادة اطلاق العملية السياسية بهدف تحقيق حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية. وقال السفير، في هذا الصدد إن المجموعة العربية ونظرا لخطورة الوضع، اتخذت عدة خطوات وفقا لقرار مجلس الوزراء العرب رقم 8660 المنعقد في 11 ماي الجاري، من أجل تجنيد المجتمع الدولي، ووضع حد للعنف الذي يكابده الشعب الفلسطيني.

على صعيد آخر، ونظرا لغياب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اجتمعت اللجنة الثلاثية للمجموعة العربية التي يقودها سفيان ميموني، مع رئيسة ديوان الأمين العام للأمم المتحدة، من أجل التماس التزام شخصي للانخراط في الجهود المبذولة لوضع حد للعنف. وأكد المتحدث على أن السماح للشعب الفلسطيني بممارسة حقوقه غير القابلة للتصرف في دولته المستقلة ضمن حدود 1967، وعاصمتها القدس الشريف، هو الحل الوحيد للقضية والطريقة الفريدة لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.