استقبل أول فوج من أبناء الجالية المستفيدين من برنامج المخيمات.. حيداوي:

عناية خاصة توليها الدولة لأبنائها المقيمين بالخارج

عناية خاصة توليها الدولة لأبنائها المقيمين بالخارج
  • 223
كريم. م  كريم. م 

❊شايب: تعزيز روابط الجيل الناشئ من الجالية بالوطن الأم

أشرف وزير الشباب، المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، رفقة كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية، المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، سفيان شايب، أمس، بمطار الجزائر الدولي "هواري بومدين"، على استقبال أول فوج من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، المستفيدين من برنامج المخيمات الصيفية.

ويضم هذا الفوج 192 مشارك قدموا من مختلف المدن الفرنسية، وذلك من مجموع 2000 طفل من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، معنيين بالمشاركة في المخيمات الصيفية التي تنظمها وزارة الشباب، وذلك بالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج ومسجد باريس الكبير.

وأشار حيداوي إلى أن هذا البرنامج الذي تم إطلاقه سنة 2022، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والذي بلغ هذه الصائفة طبعته الرابعة، "يعكس العناية الخاصة التي توليها الدولة الجزائرية لأبنائها المقيمين بالخارج، ويجسّد حرصها على توطيد ارتباطهم بوطنهم الأم".

ولفت إلى أن المخيمات الصيفية لهذه السنة لا تقتصر على الجانب الترفيهي، بل تتضمن برنامجا بيداغوجيا متكاملا، يجمع بين الأبعاد التاريخية والثقافية والسياحية والتربوية، فضلا عن تنظيم ورشات وأنشطة ذات طابع إبداعي، إلى جانب برامج للتعارف والتبادل الثقافي، بما يمكن أبناء الجالية من الاحتكاك بأقرانهم من داخل الوطن.

وأوضح شايب أن المبادرة ترمي إلى "تعزيز روابط الجيل الناشئ من الجالية بالوطن الأم"، بما من شأنه "ترسيخ مقومات الهوية الوطنية وروح الانتماء لديهم".

وبعد أن أشار إلى أن نجاح هذه المبادرة يعود إلى "التنظيم المحكم والتنسيق المتواصل بين مختلف المتدخلين"، أبرز شايب أن الجزائر "من الدول القلائل في العالم التي تحرص على تنظيم هذا النوع من المبادرات لأبناء جاليتها بالخارج".