التوقيع على اتفاق السلام في مالي

فابيوس ينوه بوساطة الجزائر الفعّالة

فابيوس ينوه بوساطة الجزائر الفعّالة
  • 1177
نوه وزير الشؤون الخارجية الفرنسي، لوران فابيوس، أمس، بوساطة الجزائر "الفعّالة" في التوقيع على اتفاق السلام والمصالحة في مالي. ففي خطاب ألقاه لدى اختتام أسبوع السفراء، أكد فابيوس قائلا في مالي "دعمنا جهود السلام بين الحكومة وجماعات الشمال التي أفضت بدعم فعّال من الوساطة الجزائرية إلى اتفاق جوان 2015".  
وكان وزير الشؤون الخارجية الفرنسي، قد نوه باتفاق السلام والمصالحة في مالي الذي وقّعته تنسيقية حركات الأزواد يوم 20 جوان بباماكو، وأعرب عن ارتياحه للوساطة الجزائرية. وكان السيد فابيوس، قد صرح على الموقع الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية، عقب التوقيع على هذا الاتفاق "أنوه بالتزام كافة الأطراف المالية لصالح المصالحة وإعادة بناء البلد. وأهنّئ من جديد الوساطة الجزائرية".
وقّعت حركة تنسيقية الأزواد على اتفاق السلم والمصالحة في مالي المنبثق عن مسار الجزائر يوم 20 جوان 2015 في حين وقّعت الحكومة المالية والجماعات المسلّحة المنخرطة في الأرضية، وفريق الوساطة الدولية بقيادة الجزائر يوم 15 مايو الفارط.
وقد وقّعت أطراف الحوار المالية في 5 جوان المنصرم بالجزائر، على محضر نتائج المفاوضات حول تنفيذ اتفاق السلم والمصالحة في مالي ووثيقة تنص على الترتيبات الأمنية بشمال مالي. وفور مباشرة المحادثات غير الرسمية بين الحكومة المالية والحركات المسلّحة للوصول إلى أرضية مطالب مشتركة دعمت فرنسا وشجعت قيادة مسار المفاوضات بين الماليين بدعم من الجزائر.
نوه فابيوس بالجزائر التي تمكنت من إقناع كافة الأطراف المالية على التوقيع بالأحرف الأولى في مرحلة أولى على الاتفاق والتوقيع عليه فيما بعد. وكان فابيوس، قد صرح بداية شهر مارس، في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس والحكومة عن قرار التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق السلم والمصالحة في مالي، قائلا "أشيد بوساطة الجزائر الفعّالة التي نجحت في جذب كافة الأطراف إلى نص اتفاق متوازن ومفيد لمالي والمنطقة".