الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات وتغلق أجواءها أمام طائراتها

للصبر حدود.. وسيادة الجزائر خط أحمر

للصبر حدود.. وسيادة الجزائر خط أحمر
  • 334
ي. س  ي. س 

❊ الجزائر استنفدت جميع السبل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية 

❊ تزايد التصرفات الاستفزازية والعدائية الصادرة عن دولة الإمارات 

❊ الجزائر تحلت بقدر كبير من ضبط النفس وبحس عال من المسؤولية 

❊ الجزائر حذرت الجانب الإماراتي من العواقب الوخيمة لسلوكياته المؤسفة وغير المبررة 

❊ دولة الإمارات واصلت التمادي في تصرفاتها غير المقبولة وغير القابلة للتحمل  

❊ منح السفير الإماراتي مهلة 48 ساعة للامتثال للقرار 

❊ غلق المجال الجوي الجزائري أمام كل الطائرات المرقمة بدولة الإمارات 

❊ الرحلات القادمة والذاهبة من وإلى مطار الجزائر تتواصل إلى نهاية 2026 

قررت الجزائر، أول أمس، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الإمارات العربية المتحدة، وذلك بعد استنفاد جميع الوسائل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية، حسبما أعلنه بيان لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية.

جاء في بيان الخارجية أنه، “إزاء تزايد التصرفات الاستفزازية أو العدائية الصادرة عن دولة الإمارات العربية المتحدة، تحلت الجزائر بقدر كبير من ضبط النفس وبحس عال من المسؤولية ولم تدخر، انطلاقا من روح الاحترام الكامل للمبادئ التي تحكم العلاقات بين الدول، أي جهد في لفت انتباه الجانب الإماراتي وتحذيره من العواقب الوخيمة التي قد تترتب عن سلوكياته المؤسفة وغير المبررة.

وعلى الرغم من هذه التحذيرات العديدة، واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة تماديها في هذه التصرفات التي بلغت حدودا لم يعد من الممكن معها اعتبارها مقبولة أو قابلة للتحمل في إطار العلاقات القائمة بين دولتين ذاتي السيادة أو أن تبقى من دون رد.

وعليه، وبعد استنفاد جميع السبل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية، قررت الحكومة الجزائرية، هذا اليوم، قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد تم استقبال سفير الإمارات العربية المتحدة بمقر وزارة الشؤون الخارجية، هذا الخميس، 10 سبتمبر 2026، أين تم تبليغه رسميا بفحوى هذا القرار. كما تم إعلامه بأنه قد منح مهلة قدرها 48 ساعة للامتثال لهذا القرار”.

وتبعا لقرار قطع العلاقات الدبلوماسية، قررت الجزائر غلق مجالها الجوي، ابتداء من يوم أمس الجمعة منتصف الليل، أمام كل الطائرات المرقمة بدولة الإمارات العربية المتحدة، المدنية والعسكرية، ذهابا وإيابا، حيث أورد بيان لوزارة الدفاع الوطني، في هذا الإطار، “على إثر قطع الجزائر لعلاقاتها الدبلوماسية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، قررت الجزائر غلق مجالها الجوي، ابتداء من يوم 11 سبتمبر 2026 على الساعة 00:00، أمام كل الطائرات المرقمة بدولة الإمارات العربية المتحدة المدنية والعسكرية، ذهابا وإيابا.. ويستثنى من هذا القرار الرحلات الإماراتية الجوية المدنية التجارية القادمة والذاهبة من وإلى مطار هواري بومدين الدولي بالجزائر العاصمة، والتي ستتواصل إلى غاية نهاية السنة الجارية 2026، تاريخ نهاية العقد”.