أكد وضع الحلول المناسبة للاختلالات بفضلها في آجالها في كل القطاعات.. الرئيس تبون:

مستوى متقدم في الرقمنة .. وزراعة 3 ملايين هكتار

مستوى متقدم في الرقمنة .. وزراعة 3 ملايين هكتار
  • 236
ي. س ي. س

❊فرق تقنية لتحيين معطيات قاعدة البيانات الرقمية الوطنية يوميا دون تماطل

❊رفع نسبة الإنتاج أولوية الأولويات في قطاع الفلاحة

❊تسخير كل الإمكانات وتهيئة الظروف لرفع طاقة إنتاج الحبوب

❊اعتماد الطرق العلمية في كل مراحل الزراعة وفق استراتيجية متكاملة 

❊مراجعة قانون التوجيه الفلاحي بما فيها آليات التنظيم وضبط الإنتاج 

❊العمل وفق قاعدة تقليص الاستيراد دون خلق أي ندرة في السوق

❊الرئيس تبون يأمر وزير الفلاحة بإيجاد حلول عاجلة لعودة إنتاج اللحوم

❊مواصلة تسوية العقار الفلاحي من منطلق الأرض لمن يخدمها

❊رفع المساحة المزروعة إلى 3 ملايين هكتار على رأس الأولويات

❊طابع استعجالي لاستيراد العتاد الفلاحي الموجه للحصاد

ثمّن رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني عاليا وصول الجزائر، أخيرا إلى مستوى جدّ متقدم في رقمنة المعلومات والبيانات في كل القطاعات، والشروع في ربط المعطيات وتحليلها، ممّا سيسمح بمعرفة كل الاختلالات، والتي ستضع لها الدولة الحلول المناسبة في آجالها.

شدّد الرئيس تبون في التعليمات التي أسداها إلى الطاقم الحكومي خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي تناول التقرير المرحلي المتعلق بمدى تقدّم الرقمنة، ورقة طريق قطاع الفلاحة 2026 ومتابعة الحرث والبذر لموسم 2025- 2026 على كل أعضاء الحكومة، بتشكيل فرق تقنية لدى مصالحها تختص في تحيين يومي للمعطيات المتضمنة في قاعدة البيانات الرقمية الوطنية، دون أدنى تماطل، لقراءتها بشكل دقيق وصحيح من قبل المصالح التي ستستعملها.

وفيما يتعلق بورقة طريق قطاع الفلاحة 2026، أمر رئيس الجمهورية بمواصلة تنظيم القطاع وإبقاء هدف رفع نسبة الإنتاج في الهكتار الواحد، كأولوية الأولويات، حيث وجه الحكومة بتسخير كل الإمكانات وتهيئة كل الظروف لرفع طاقة إنتاج الحبوب، بالنظر لإرادة وعزيمة عصرنة هذا القطاع الاستراتيجي الذي يوليه رئيس الجمهورية العناية القصوى.

كما شدّد على ضرورة اعتماد الطرق العلمية في كل مراحل الزراعة وفق استراتيجية متكاملة وبمشاركة الخبراء والمهندسين الفلاحيين مع مراعاة نوعية البذور وخصوصية كل منطقة وأتربتها.

وبخصوص مراجعة قانون التوجيه الفلاحي بما فيها آليات التنظيم وضبط الإنتاج الفلاحي، دعا الرئيس تبون إلى العمل في قطاع الفلاحة وفق قاعدة تقليص الاستيراد دون خلق أي ندرة في السوق، وذلك بتشجيع استحداث التعاونيات المتخصصة، خاصة مع التحفيزات الجديدة التي تواصل الدولة تقديمها.

كما أمر السيد الرئيس، وزير الفلاحة بضرورة إيجاد الحلول المناسبة والعاجلة لعودة إنتاج اللحوم الحمراء والبيضاء، بمستوى يلبّي حاجيات السوق الوطنية، وذلك بإشراك المنتجين والمربّين.

ومن منطلق قناعته بأن الأرض لمن يخدمها، أكد الرئيس تبون التزام الدولة بمواصلة تسوية العقار الفلاحي للفاعلين والناشطين في الميدان وتحقيق الإنتاج بأفضل المستويات، في حين حدد بخصوص أن هدف حملة الحرث والبذر لموسم 2025 – 2026 الذي ينبغي الوصول إليه على رأس الأولويات هو رفع المساحة الفلاحية المزروعة إلى 3 ملايين هكتار.

وأكد مرة أخرى على الطابع الاستعجالي لاستيراد العتاد الفلاحي الموجّه للحصاد لا سيما لمحاصيل الحبوب والذرة وعبّاد الشمس.