وزير الخارجية الفرنسي في زيارة رسمية إلى الجزائر غدا

هذه أجندة تسوية الخلافات الجزائرية- الفرنسية

هذه أجندة تسوية الخلافات الجزائرية- الفرنسية
  • 227
م. خ م. خ

❊ استعراض الملفات الرئيسية التي أمر رئيسا البلدين إيلاءها اهتماما خاصا 

❊ تسوية الخلافات التي عكّرت مؤخرا المسار الطبيعي للعلاقات 

❊ أجندة زيارة الوزير الفرنسي إلى الجزائر تشمل المحاور الرئيسية التي حدّدها الرئيسان 

❊ برنامج عمل طموح يشمل الذاكرة والاقتصاد والهجرة والتعاون القضائي والأمني 

❊ الرئيس تبون وماكرون اتفقا على الاستئناف الفوري للتعاون الأمني وفي مجال الهجرة 

❊ التزام تام بالشرعية الدولية والمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة

يقوم الوزير المنتدب المكلّف بالشؤون الأوروبية لدى الحكومة الفرنسية جان نويل بارو، بزيارة رسمية إلى الجزائر غدا الأحد، بدعوة من وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف.

أوضح بيان الوزارة، أن الوزير عطاف، تلقى أول أمس، اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي وذلك تبعا للمكالمة الهاتفية التي تمت الإثنين الماضي، بين رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون. 

وسمحت المكالمة الهاتفية للوزيرين باستعراض الملفات الرئيسية التي أمر رئيسا البلدين إيلاءها اهتماما خاصا، وذلك في السياق الأشمل المتعلق بتسوية الخلافات التي عكّرت مؤخرا المسار الطبيعي للعلاقات الجزائرية ـ الفرنسية".

ومن المنتظر أن تتضمن أجندة زيارة الوزير الفرنسي إلى الجزائر المحاور الرئيسية التي حدّدها الرئيسان تبون، وماكرون ووضع أولى لبناتها في إطار برنامج عمل طموح يشمل الذاكرة، الاقتصاد، الهجرة والتعاون القضائي والأمني.

وكان الرئيسان تبون وماكرون، قد تحادثا خلال الاتصال الهاتفي بشكل مطوّل وصريح وودي حول وضع العلاقات الثنائية والتوترات التي تراكمت في الأشهر الأخيرة، وجددا رغبتهما في استئناف الحوار المُثمر الذي أرسياه من خلال إعلان الجزائر الصادر في أوت 2022. 

وقد اتفق الرئيسان على استئناف التعاون الأمني بين البلدين بشكل فوري، فضلا عن التعاون في مجال الهجرة بشكل موثوق وسلس وفعّال، بما يتيح معالجة جميع جوانب حركة الأشخاص بين البلدين وفقا لنهج قائم على تحقيق نتائج تستجيب لانشغالات كلا البلدين، كما التزما تمام الالتزام بالشرعية الدولية وبالمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة. 

كما أشاد الرئيسان بما أنجزته اللجنة المشتركة للمؤرخين التي أنشئت بمبادرة منهما، وأعربا عن عزمهما الراسخ على مواصلة هذا العمل المتعلق بالذاكرة وإتمامه بروح التهدئة والمصالحة وإعادة بناء العلاقة التي التزم بها رئيسا الدولتين، حيث تمت الإشارة في هذا الصدد إلى استئناف اللجنة المشتركة للمؤرخين، عملها بشكل فوري بعقد اجتماع في فرنسا في الآجال القريبة، على أن ترفع مخرجات أشغالها ومقترحاتها الملموسة إلى رئيسي الدولتين قبل صيف 2025.

ويندرج الاتصال الهاتفي بين رئيسي البلدين في إطار إنعاش العلاقات الثنائية التي عرفت توترات ومشاحنات، ساهم في تغذيتها اليمين المتطرّف، غير أن تولي الرئيس الفرنسي، مسؤولية هذا الملف يتوافق مع تصريحات الرئيس تبون، الذي صرح خلال لقائه بممثلي وسائل الإعلام الوطنية أن مناقشة المسائل الدبلوماسية من صلاحيات رئيس الجمهورية الفرنسية، أو شخص يخوله بنفسه للقيام بهذه المهمة.