إجراءات دقيقة وسرية تامة لضمان تكافؤ الفرص بين المترشحين

هكذا يتم إغفال وتشفير إجابات "البيام" هذا الموسم

هكذا يتم إغفال وتشفير إجابات "البيام" هذا الموسم
  • 384
ايمان بلعمري ايمان بلعمري

❊ إرسال إجابات المترشحين إلى مراكز التصحيح في 2 جوان المقبل

❊ نزع هوية المترشح وتعويضها بأرقام سرية

❊ نقل أوراق المترشحين في علب مؤمّنة نحو مراكز التصحيح

❊ تحرير محاضر خاصة بكل حالة نقص أو مخالفة 

❊ تنسيق محكم بين مراكز الإجراء والإغفال والتصحيح

تتواصل وسط إجراءات تنظيمية دقيقة وسرية مشددة، عملية إغفال وتشفير أوراق إجابات مترشحي شهادة التعليم المتوسط، بمراكز التجميع للإغفال عبر مختلف ولايات الوطن والتي فتحت أبوابها قبل إجراء الامتحانات، تحسّبا لإرسالها إلى مراكز التصحيح في 2 جوان المقبل .

انطلقت عملية التجميع والإغفال، مباشرة بعد وصول أوراق الإجابات من مراكز الإجراء، مع نهاية كل امتحان، حيث تخضع لمراقبة دقيقة من طرف الأمانة الرئيسة تحت إشراف رئيس المركز ونوابه، مع التأكد من تطابق عدد الأوراق مع محاضر سير الاختبارات وجداول الإرسال، ومراقبة ترتيب الأوراق وألوانها وإمضاءات المترشحين والحراس، فضلا عن التحقق من حالات الغياب والغش والإعفاءات. 

كما يتم تحرير محاضر خاصة بكل حالة مخالفة أو نقص في الوثائق، مع إشعار الخلية المركزية للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات. وتعد عملية الإغفال من أهم المراحل التقنية، إذ يتم خلالها نزع هوية المترشح وتعويضها برقم سري عبر قسيمات خاصة، لمنع أي إمكانية للتعرف على صاحب الورقة أثناء التصحيح.

 ويعمل كتاب الأمانة العامة في شكل ثنائيات داخل قاعات الترميز، حيث تتم مراقبة كل ورقة بدقة والتأكد من مطابقة أرقام الإغفال على القصاصات والدفاتر قبل قص الطلائع، وهي العملية التي تتم ورقة بورقة تفاديا لأي خطأ قد يمس مصداقية الامتحان. كما تشمل العملية، فرز أوراق الإجابات وتشكيل لجان التصحيح وفق ترتيب أرقام الإغفال، مع إعداد قوائم خاصة بالغائبين وحالات الغش والمترشحين المعفيين أو ذوي الإعاقة، ترسل لاحقا إلى مراكز التصحيح مرفقة بملف الإعلام الآلي والمواضيع الشاهدة الخاصة بكل مادة.

وفي ظل الحجم الكبير للوثائق المتداولة، يفرض الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات إجراءات صارمة للحفاظ على السرية والتنظيم، بداية من تكوين المؤطرين والكتاب، مرورا بمراقبة الوثائق واستقبالها، وصولا إلى نقل أوراق الإجابات نحو مراكز التصحيح في علب مؤمّنة ومصنفة حسب المواد والشعب.

ويؤكد دليل تسيير مراكز التجميع للإغفال أن نجاح هذه المرحلة مرتبط بالانضباط والدقة واليقظة التامة، باعتبارها حلقة مفصلية في مسار الامتحانات الرسمية، هدفها الأساسي حماية مصداقية شهادة التعليم المتوسط وضمان تصحيح عادل وموضوعي بعيدا عن أي تأثير أو معرفة مسبقة بهوية المترشح. تجدر الإشارة إلى أن مصالح الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، حذرت كافة العاملين من إحضار الهاتف المحمول واستعماله داخل مركز التجميع للإغفال باستثناء رئيس المركز، حيث يتم الفصل الفوري من المركز، والمتابعة الإدارية لكل من يضبط بحوزته هاتف نقال، إضافة إلى عدم تعويضه عن مدة عمله.