تم منحه باسم رئيس الجمهورية

وسام أصدقاء الثورة للصحفي الإيطالي بيرناردو فالي

وسام أصدقاء الثورة للصحفي الإيطالي بيرناردو فالي
سفير الجزائر في فرنسا عنتر داود-الصحفي الايطالي بيرناردو فالي
  • 491
ي. س ي. س

عرفان الجزائر بمواقف فالي المشرفة ودعمه لنضال الشعب الجزائري من أجل الحرية والاستقلال

سلّم سفير الجزائر في فرنسا عنتر داود، "وسام أصدقاء الثورة" باسم رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، للصحفي الايطالي بيرناردو فالي، عرفانا له لمواقفه المشرفة تجاه حرب التحرير الوطنية المجيدة ودعمه لنضال الشعب الجزائري من أجل الحرية والاستقلال. وحضر الحفل المنظم يوم 9 مارس الماضي، بمقر سفارة الجزائر بباريس، قدماء المجاهدين ورؤساء المراكز القنصلية بمنطقة "ايل دو فرانس" وجميع الموظفين الدبلوماسيين. ويأتي حفل تسليم هذا الوسام عقب نشر المرسوم الرئاسي في الجريدة الرسمية شهر نوفمبر الماضي، والمتعلق بقرار منح هذا التكريم للسيد فالي، عرفانا له بمواقفه المشرفة تجاه حرب التحرير الوطنية المجيدة، ودعمه لنضال الشعب الجزائري من أجل الحرية والاستقلال.

وأعرب سفير الجزائر في فرنسا، في كلمته عن "امتنان الجزائر دولة وشعبا على دعمه المطلق الذي ينم عن إيمانه بعدالة القضية الجزائرية، وسيادة ونبل مبدأ الحق في تحرير الشعوب واستعادة سيادتها"، حيث قال في ذات الصدد "حرب التحرير الوطنية كانت أيضا حرب الصورة بسبب الرقابة والتكميم الإعلامي اللذين مارستهما الإدارة الاستعمارية على نطاق واسع"، مشيدا بـ"شجاعة الصحفي المشبع بمثل العدالة والحقيقة في رفض الامتثال للضغط". وأضاف الدبلوماسي الجزائري، "استطاع هذا الصحفي الشاب الذي كان يعمل آنذاك مراسلا لحرب الجزائر إبان الثورة، نقل "الصورة الحقيقية للمستعمر للعالم برمته"، مؤكدا أنه "قام بمهامه في الجزائر بتكريس عميق للحقيقة والعدالة وسيادة القانون". كما أكد السيد داود، بالمناسبة  أن إسهام السيد فالي، امتد لما بعد الثورة من خلال عمله في نقل التاريخ عبر مشاركته في فيلم "معركة الجزائر"، مضيفا أن ذلك ما يعد "سبب اعتراف وإشادة بلدي من خلال هذا التكريم، بإسهامكم في توثيق هذه الفترة الحاسمة من تاريخها، والتي مكنتها بفضل التضحيات الجسام من نيل حريتها واستقلالها وسيادتها".

من جهته عبّر الحائز على الوسام عن عميق شكره للسلطات الجزائرية وعلى رأسها رئيس الجمهورية، ولكل "أشقائه الجزائريين" لهذه المبادرة التكريمية التي تشرفه. ولدى تطرقه لتنقلاته عبر مختلف مناطق الجزائر، حيث لاحظ "شجاعة" الشعب الجزائري في نضاله من أجل الحرية، أكد المراسل الإيطالي، على الاحترام والتقدير اللذين يكنهما له الشعب الجزائري. واسترسل يقول "خلال السنوات التي تابعت فيها الحرب الجزائرية لم أشعر قط بأنني في بلد أجنبي، وحتى وإن لم أكن أعرف لغتها فإنني انغمست في تاريخها". في الأخير قال السيد فالي، إنه فخور بأن يتذكر اليوم أنه كان "شاهدا ومشاركا" في نضال الشعب الجزائري لأن قلبه اختار ذلك، وخلص إلى القول "صحيح أن الصحفي يجب أن يكون موضوعيا لكن في قلبه يمكن أن يكون ما يشاء".