سباق الركض الحضري للجزائر العاصمة

10 آلاف متسابق في النسخة الثالثة يوم 26 جوان

10 آلاف متسابق في النسخة الثالثة يوم 26 جوان
  • 127
فروجة. ن فروجة. ن

سيكون الجمهور العاصمي، على موعد مع الطبعة الثالثة من سباق “الركض الحضري للجزائر العاصمة 2026”، المقررة يوم الجمعة 26 جوان الجاري، ابتداء من الساعة السادسة والنصف مساء، بمشاركة قياسية ونوعية لـ10 آلاف متسابق، حسبما كشف عنه منظمو هذه التظاهرة.

وأوضح يوسف بن بسي، رئيس رابطة التزحلق والرياضات الجبلية لولاية الجزائر، خلال حفل تقديم التظاهرة، بالجزائر العاصمة، قائلا: “ستشهد هذه الطبعة ارتفاع عدد المشاركين إلى 10 آلاف عداء وعداءة، بعدما بلغ عددهم 3 آلاف في الطبعة السابقة، وألف مشارك فقط في الطبعة الأولى.. وسيأتي هؤلاء العداؤون من مختلف ولايات الوطن، إضافة إلى أفراد من الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، وعدد من المشاركين الأجانب.. وما يميز هذه النسخة، أن عملية تسجيل جميع المشاركين اكتملت في ظرف 24 ساعة فقط”، وأضاف: “فيما يتعلق بمسار السباق، فضلنا الإبقاء عليه سرا ليشكل مفاجأة للجميع، لا سيما بالنسبة للمشاركين، الذين سيكتشفونه أثناء السباق.. غير أن المؤكد، هو مرورهم عبر العديد من المعالم البارزة بالعاصمة، على مسافة إجمالية قدرها 19.7 كيلومترا، مع تجنيد 3 آلاف منظم لضمان نجاح هذا الحدث الكبير”.

وأشار المتحدث، إلى أن التظاهرة ستشهد، إلى جانب المنظمين، “تجنيد 80 طبيبا و300 مسعف و20 سيارة إسعاف، منها 6 سيارات مجهزة بمعدات طبية متخصصة، فضلا عن مركز إسعاف كل كيلومترين، ومراكز طبية متقدمة ثابتة ومتنقلة، إضافة إلى 7 نقاط تموين بالمياه المعدنية والفواكه”. مؤكدا في الوقت نفسه، أن نقطة الانطلاق ستكون من شاطئ “مارينا” بمنتزه الصابلات، فيما سيكون الوصول عند مقام الشهيد.

وقسم السباق إلى خمس فئات، حيث ستكون الانطلاقة مع فئة النخبة على الساعة 18:30، تليها الفئات السريعة على الساعة 18:32، ثم الفئات شبه السريعة على الساعة 18:36، وبعدها الفئة شبه الترفيهية على الساعة 18:46، فيما تنطلق فئة الجمهور العريض ابتداء من الساعة السابعة مساء (19:00 سا). وأضاف بن بسي أن التظاهرة ستتخللها “عدة أنشطة ثقافية ورياضية وشبابية، تتضمن بدورها العديد من المفاجآت المرتبطة بهذا الحدث". وما يميز الطبعة الثالثة، حسب المتحدث، هو اكتسابها بعدا دوليا، بما يسمح لها بالتموقع ضمن أبرز التظاهرات الرياضية الخاصة بسباقات المدن. ولا يقتصر الهدف من هذا الحدث على الجانب الرياضي فحسب، بل يشمل أيضا الأبعاد السياحية والثقافية والتاريخية، من خلال التعريف بمعالم الجزائر العاصمة.

من جهته، ذكر أمين ساعد، مدير الشباب والرياضة لولاية الجزائر، بأن هذه التظاهرة تعد من أكبر الفعاليات التي تحتضنها ولاية الجزائر، وتهدف إلى إبراز أهم المعالم التاريخية والسياحية للعاصمة، ومنحها إشعاعا دوليا، بالنظر إلى مشاركة عدائين أجانب، سيتنقلون خصيصا للمشاركة في هذا السباق، فضلا عن تشجيع المواطنين على ممارسة النشاط البدني في الفضاءات الحضرية. وواصل قوله: "ما يميز هذه الطبعة، تضاعف عدد المشاركين، الذين سيكتشفون معالم تاريخية جديدة، ستكون مفاجأة بالنسبة إليهم”.

بدوره، أبرز علي مقراني، مستشار الوزير والي ولاية الجزائر، أن هذا الحدث يتجاوز البعد الرياضي، باعتباره وسيلة للترويج لمدينة الجزائر من الجوانب السياحية والثقافية والتاريخية، خاصة وأن المتسابقين سيمرون عبر أهم شوارع العاصمة، التي تحمل أسماء شهداء الثورة التحريرية، إضافة إلى عدد من المعالم الثقافية والسياحية والمتاحف. وذكر أن الطبعة السابقة، "لقيت استحسانا كبيرا من أفراد الجالية الوطنية بالخارج، بفضل الأجواء المميزة التي سادت السباق، والتي سمحت لهم باكتشاف جمال مدينة الجزائر، وهو ما يدعو إلى الفخر والاعتزاز، ويعزز طموح جعل الجزائر العاصمة إحدى أبرز الحواضر المتوسطية”، مضيفا بقوله: “ندعو المواطنين إلى التواجد على جانبي طرقات العاصمة، لتشجيع المتسابقين على طول المسار”، وتم أمس الإثنين، توزيع الصدريات الخاصة بالمشاركين، والتي تحمل أرقامهم التعريفية، حسبما أفاد به المنظمون.