رئيسة لجنة التكوين والتطوع لألعاب المتوسط ثابت نسيمة لـ "المساء":
11 ألف متطوع مسجَّلون و150 أجنبي أبدوا رغبتهم في المشاركة
- 1275
رضوان. ق
هي العمود الفقري للجنة تحضير ألعاب البحر الأبيض المتوسط، كونها الهيئة التي تلبي حاجيات جميع لجان تحضير هذه الألعاب من العنصر البشري المتخصص، والمكون في شتى المجالات. أكدت رئيسة لجنة التكوين والتطوع لألعاب البحر المتوسط، ثابت نسيمة، أن أبواب التسجيلات فُتحت منذ أكثر من 3 سنوات، لتسجيل المتطوعين، "أطلقنا التسجيلات الرسمية من خلال تطبيقية إلكترونية للتسجيل الرسمي للمتطوعين، وعبر فضاء "فايسبوك" والأنترنيت، وفق شروط محددة، تبعتها عدة عمليات تحسيس وتوعية حول التطوع وإشراك المواطنين في عمليات الاندماج والتطوع.
وتنقلت اللجنة إلى عدة ولايات خارج وهران، لتعبئة كامل الفئات العمرية للانخراط في المبادرة، حيث مكنت العملية من إحصاء ما يفوق 11 ألف مسجل على الأرضية الرقمية، وهم مسجلون من كل أنحاء الوطن ومن الجالية المقيمة بالخارج، ومن متطوعين من جنسيات من البحر الأبيض المتوسط، والذين لهم خبرة في مشاركات سابقة في ألعاب سابقة، نُظمت بدول البحر الأبيض المتوسط"، لتضيف ثابت نسيمة: "وقد بلغ عددهم 150 متطوع أجنبي، أبدوا رغبتهم في المشاركة، وقد تم إحصاؤهم والتواصل معهم. كما تم جمع ملفاتهم وطلباتهم، وتحويلهم نحو الهيئات المختصة ومصالح وزارة الشباب والرياضة ووزارة الخارجية، قصد اتخاذ الإجراءات القانونية والتنظيمية، قبل الحصول على القائمة النهائية. ونحن مستعدون لاستضافتهم، وإشراكهم ضمن الألعاب المتوسطية".
إطارات وشباب وطلبة ومسنّون ضمن المسجلين
أوضحت رئيسة اللجنة أن أغلب المسجلين على الأرضية من ولاية وهران، مكونون من إطارات في مختلف المجالات، ومن مختلف الفئات العمرية. كما إن القانون الأساسي للألعاب، يلزم أن يتم تخصيص عدد المتطوعين بالمناصفة بين الذكور والإناث. وقد سهلت اللجنة جميع الإجراءات وملفات طلب المشاركة في عمليات التطوع. وسيتم إدراج جميع المعلومات على أرضية خاصة، يتم بعدها تصنيف المتطوعين، حسب طلبات كل لجنة، ثم تقوم لجنة التطوع بتوفير التكوين، ومختلف العمليات التطبيقية لصالح المتطوعين، الذين سيتم اختيارهم. وذكّرت رئيسة لجنة التطوع بأن لجنة تحضير ألعاب البحر الأبيض المتوسط، تضم 12 لجنة فرعية مختصة في عدة مجالات. وتقوم اللجان بالتواصل مع لجنة التطوع حسب الطلب، ومستلزمات البشرية لكل لجنة، حسب نوعية المؤهل العلمي أو الخبرة. كما تقوم لجنة التطوع بعدها باختيار المتطوعين حسب الطلب، وتكوينهم، وتجديد خبراتهم، ثم يتم تحويلهم إلى التطوع داخل اللجان المتبقية للألعاب، ما يجعل اللجنة العمود الفقري لنشاط كامل اللجان. وأوضحت المتحدثة أن كل ذلك يتم بالتنسيق بين رؤساء اللجان، وبإشراف مباشر من محافظ التظاهرة عبد العزيز درواز، الذي يوفر كامل الإمكانيات أمام اللجان للعمل، وتقديم الأحسن.
متطوعون يتكلمون كل لغات المتوسط
أكدت رئيسة اللجنة السيدة نسيمة ثابت، أن كل هذا العدد من المتطوعين، يبرز انخراط المواطنين في مساعي إنجاح الألعاب المتوسطية، على ألا يمنعنا ذلك من استقبال الملفات بشكل متواصل، وإجراء التكوينات للشباب، قصد تشكيل نواة من المتطوعين لاستخدامها، مستقبلا، في ما بعد الألعاب في ظل التظاهرات الأخرى، التي قد تستضيفها الولاية أو ولايات الوطن الأخرى. كما اعتمدت اللجنة على جامعة وهران وكلية اللغات، من خلال العمل على اختيار طلبة اللغات، وإدراجهم ضمن الألعاب، حيث ينص القانون الأساسي للجنة الدولية، على 3 لغات رسمية، وهي العربية والإنجليزية والفرنسية، غير أن اللجنة سعت للبحث عن طلبة وأساتذة في اللغات، لتعبئتهم والعمل كمتطوعين، لمرافقة الصحافيين والوفود، وذلك باختيار متكلمي كل لغات البحر الأبيض المتوسط، على غرار البرتغالية والتركية واليونانية والإيطالية، وغيرها من اللغات لتقديم صورة متكاملة عن التنظيم بالجزائر.