البطولة الوطنية الجامعية للشطرنج بقسنطينة

230 طالب في سباق لنيل بطاقة التأهل للألعاب الإفريقية

230 طالب في سباق لنيل بطاقة التأهل للألعاب الإفريقية
  • 127
شبيلة. ح شبيلة. ح

انطلقت، أمس، بمدينة قسنطينة فعاليات الطبعة العاشرة من البطولة الوطنية الجامعية للشطرنج، التي تحتضنها جامعة عبد الحميد مهري قسنطينة 2، وسط مشاركة أزيد من 230 طالب يمثلون مختلف مؤسسات التعليم العالي، في منافسة تمتد إلى غاية 23 أفريل الجاري.

أكد رئيس اللجنة الرياضية للجامعات أن هذه الفعالية الرياضية تعد محطة حاسمة لاقتطاع تأشيرة التأهل إلى الألعاب الجامعية لشمال إفريقيا والبطولة الإفريقية المرتقبة بمصر شهر أوت المقبل، حيث جاءت هذه التظاهرة في أجواء سادها التحدي والتركيز، أين يتنافس المشاركون في واحدة من أبرز الرياضات الذهنية التي تتطلب دقة في التفكير وسرعة في اتخاذ القرار، وهو ما يعكسه الشعار المرفوع لهذه الدورة، والذي يبرز أهمية الخطوة الواحدة في تغيير مجرى المباراة، بل وحتى رسم ملامح المسار الشخصي للطلبة.

وقد عرفت المنافسة مشاركة قياسية فاقت 230 طالب وطالبة، يمثلون 65 مؤسسة جامعية، من بينها 31 جامعة، و22 مديرية للخدمات الجامعية، إضافة إلى 12 مدرسة عليا ومراكز جامعية، ما يؤكد الاهتمام المتزايد برياضة الشطرنج داخل الوسط الجامعي، وسعي الجهات الوصية إلى ترقية هذا النوع من الأنشطة الفكرية المرافقة للتكوين الأكاديمي.

وقد استهل البرنامج باستقبال الوفود، لتتواصل المنافسات بإجراء أولى الجولات التي أفرزت مؤشرات أولية حول مستوى التنافس بين المشاركين، في ظل اعتماد نظام “السويسري” عبر سبع جولات، بزمن لعب سريع يفرض على الطلبة الجمع بين التركيز العالي وسرعة البديهة.

وتندرج هذه البطولة حسب رئيس اللجنة الرياضية للجامعات، ضمن البرنامج السنوي للنشاطات العلمية والثقافية والرياضية للموسم الجامعي 2025-2026، في إطار تنسيق مشترك بين مديرية الحياة الطلابية والديوان الوطني للخدمات الجامعية والاتحادية الجزائرية للرياضة الجامعية، بهدف تعزيز الرياضة الجامعية واكتشاف مواهب قادرة على تمثيل الجزائر في المحافل الدولية.

وأشار المسؤول أن المنافسة يؤطرها طاقم تحكيم مختص بقيادة حكم دولي، إلى جانب عدد من المرافقين، لضمان السير الحسن لهذا الموعد الرياضي والفكري، الذي حول قسنطينة إلى فضاء مفتوح للتنافس الذهني، حيث يسعى الطلبة إلى تحقيق اللقب الوطني وبلوغ المنافسات الإفريقية القادمة.