قبل تربص مارس ووديتي غواتيمالا والأورغواي
إصابة إبراهيم مازة الجديدة تزيد من مخاوف بيتكوفيتش
- 183
ت. عمارة
تلقى الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، خبرا صادما قبل تربص شهر مارس المقبل، بعد الإصابة الجديد للاعب إبراهيم مازة، أول أمس، مع نادي باير ليفركوزن الألماني، ما أثار المخاوف مرة أخرى بخصوص معاناته من إصابة خطيرة، وإمكانية غيابه عن وديتي غواتيمالا والأورغواي المقبلتين، خاصة أنها المرة الثانية، خلال 15 يوما، التي يعاني فيها من إصابة في الركبة.
خرج، أول أمس، إبراهيم مازة مصابا في مباراة باير ليفركوزن ونادي أولمبياكوس اليوناني، في الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا في الدقيقة 56، حيث أشار إلى شعوره بألم في العضلة الخلفية للفخذ، وتوجه فورا إلى غرفة الملابس، وهو ما أثار حالة طوارئ في فريقه، وحتى لدى أنصار المنتخب الوطني وفلاديمير بيتكوفيتش، وقالت صحيفة "بيلد" تعليقا على الإصابة: "خرج مازة مصابا وسننتظر نتائج الفحوص الطبية، لنرى ما إذا كان اللاعب الموهوب سيغيب لفترة طويلة أم لا"، وهذه المرة الثانية التي يعاني فيها مازة من الإصابة في أقل من 15 يوما، حيث غاب لحوالي أسبوعين وعن ثلاث مباريات، بسبب إصابة في أوتار الركبة، قبل أن يعود للتشكيلة الأساسية لباير ليفركوزن، في المباراتين الأخيرتين، قبل أن يسقط في فخ الإصابة مرة أخرى، مع تخوفات بشأن تعرضه لانتكاسة، قد تجبره على الابتعاد لفترة معينة عن الملاعب، خاصة أن الإصابة الجديدة لا تختلف كثيرا عن الأولى، وهي مرتبطة بأوتار الركبة أيضا.
من جهة أخرى، تشكل إصابة لاعب "الخضر" الموهوب، صدمة لفلاديمير بيتكوفيتش، قبل وديتي غواتيمالا والأوروغواي، بالنظر للقيمة الفنية لإبراهيم مازة، وأهميته في حساباته الفنية، منذ تألقه في كأس أمم إفريقيا 2025، حيث يرى أنصار "الخضر" والكثير من المحللين، بأنه هو صانع الألعاب، والمحرك الذي يبحث عنه المنتخب الوطني في خط الوسط منذ سنوات، وفي حال غياب لاعب ليفركوزن عن تربص مارس، فإن ذلك سيبعثر أوراق المدرب السويسري، على اعتبار أنه سيفتقد لأهم ورقة كان يعول البناء عليها من الناحية الفنية والتكتيكية، لتجريب طريقة لعب مختلفة، عما كان عليه الحال في "كان 2025"، كما أن هذه الإصابة تضاف إلى سلسلة الإصابات، التي ضربت العديد من لاعبي المنتخب الوطني، على غرار يوسف عطال ورفيق بغالي وسمير شرقي وإسماعيل بن ناصر، وهي كلها عوامل لا تخدم حسابات الطاقم الفني لـ"الخضر".