تحسبا للألعاب الإفريقية الجامعية بوهران
الاتحادية تضبط القائمة الأولية للمنتخبات الوطنية
- 158
فروجة. ن
ضبطت الاتحادية الجزائرية للرياضة الجامعية، القائمة الأولية للطلبة الرياضيين، المرشحين لتمثيل الجزائر في الألعاب الإفريقية الجامعية، المقررة السنة الجارية بمصر، عقب اختتام التربص الوطني الأول الخاص بالتحضيرات لهذا الموعد القاري، الذي احتضنته القرية المتوسطية بوهران، الأسبوع الفارط.
أكدت الاتحادية نفسها، في بيان اطلعت "المساء" على نسخة منه، أن هذا الإجراء يأتي كمرحلة حاسمة في مسار الانتقاء، والتحضير النهائي للمنتخبات الجامعية الوطنية، حيث تم خلال اجتماع، تقييم مختلف الجوانب الفنية والتنظيمية المتعلقة بالتربص، وتحديد العناصر التي تتوفر فيها المعايير المطلوبة، لتعزيز صفوف النخبة الجامعية الوطنية، مع العلم، أن الاجتماع جرى تحت إشراف الأمين العام للاتحادية الجزائرية للرياضة الجامعية، والمدير التقني الوطني، بحضور أعضاء المكتب الفدرالي، إلى جانب المدربين والتقنيين الوطنيين المشرفين على مختلف التخصصات الرياضية، في إطار تقييم مخرجات التربص الوطني الأول، ورسم معالم المرحلة المقبلة من برنامج التحضير.
وشكلت عملية ضبط القائمة الأولية، وفق البيان عينه، أبرز مخرجات الاجتماع، بعد دراسة شاملة للتقارير الفنية المقدمة من المدربين الوطنيين، وتحليل نتائج الاختبارات الفنية والبدنية، التي خضع لها الطلبة الرياضيون في التخصصات الرياضية الإحدى عشرة، حيث تم اختيار العناصر التي أظهرت مستويات متميزة، وانضباطا وجاهزية تؤهلها لمواصلة برنامج التحضير والمنافسة على مكان ضمن القائمة النهائية.
كما استعرض المشاركون، الحصيلة الفنية والتنظيمية للتربص الوطني الأول، ووقفوا على مدى تحقيق الأهداف المسطرة، من خلال تقييم أداء الرياضيين في مختلف مراحل التحضير والانتقاء، مع مناقشة النقاط الإيجابية، والجوانب التي تستوجب مزيدا من العمل خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن الرفع من المستوى التنافسي للمنتخبات الجامعية.
وتناول الاجتماع أيضا، الجوانب التنظيمية والفنية الخاصة باستكمال برنامج الإعداد، وضبط رزنامة التحضيرات المقبلة، وآليات المتابعة والتقييم المستمر للعناصر المختارة، تحسبا لاختيار القائمة النهائية التي ستمثل الجزائر في الألعاب الإفريقية الجامعية. يأتي هذا التربص، في إطار استراتيجية الاتحادية الجزائرية للرياضة الجامعية، الرامية إلى إعداد منتخبات جامعية قادرة على تشريف الألوان الوطنية قاريا، من خلال اعتماد معايير فنية دقيقة في الانتقاء، وبرنامج تحضيري متكامل، يواكب متطلبات المنافسة الإفريقية، ويعزز مكانة الرياضة الجامعية الجزائرية على الساحة القارية، كما أشير إليه.
البطولة الإفريقية للرماية بالقوس
وهران ترفع سقف الطموحات فنيا وتقنيا
تتأهب عاصمة الغرب الجزائري وهران، لاحتضان الطبعة 15 من البطولة الإفريقية للرماية بالقوس، المخصصة لفئات الأشبال والأواسط والأكابر ذكور وإناث، المقررة ما بين 21 و26 جويلية الجاري، وكلها رغبة في رفع سقف طموحاتها فنيا وتقنيا، في ظل الجاهزية التامة، حسبما أعلنت عنه اللجنة المنظمة لهذه المنافسة القارية، أول أمس الخميس.
حسب المصدر نفسه، تم اتخاذ جميع التدابير الفنية والتنظيمية واللوجستية الضرورية، لضمان إجراء هذه المنافسة القارية في أحسن الظروف. مبرزا في الوقت نفسه، تحديث المنشآت الرياضية حتى تكون مطابقة للمعايير الدولية المعمول بها، إلى جانب وضع ترتيبات شاملة لاستقبال الوفود المشاركة، وتوفير ظروف الإقامة والنقل والإطعام والرعاية الطبية، بما يضمن راحة الرياضيين ومرافقيهم، وسير مختلف فعاليات البطولة بسلاسة.
وقامت اللجنة المنظمة، بتشكيل طاقم تقني متكامل، يضم حكاما دوليين وكفاءات مؤهلة للإشراف على المنافسات، بما يضمن نجاح هذا الموعد الرياضي القاري، الذي سيجمع نخبة من أفضل الرماة الأفارقة، للتنافس على الألقاب، كما أشار بيان الهيئة الفدرالية للفرع، إلى أن منافسات وهران ستشمل مختلف اختصاصات الرماية بالقوس، على غرار القوس الكلاسيكي والقوس العاري والقوس المركب، لفئات الأشبال والأواسط والأكابر، إضافة إلى منافسات مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة.
وسيمنح هذا الحدث، المدرج ضمن التصنيف العالمي، فرصة للمشاركين لجمع نقاط مهمة، تساعدهم على التأهل إلى الاستحقاقات الأولمبية المقبلة. كما يشكل محطة تأهيلية هامة للرماة، الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة، والطامحين إلى ضمان مشاركتهم في الألعاب الأولمبية للشباب 2026، المقررة بالعاصمة السنغالية داكار.
إلى جانب قيمته الرياضية، يبرز هذا الموعد القاري، مكانة الجزائر في تنظيم المنافسات الرياضية الكبرى، كما يعزز دور مدينة وهران، كمركز لاحتضان التظاهرات الإفريقية والدولية الهامة، بعد احتضانها لعدة مواعيد رياضية رفيعة المستوى، حيث ستستقبل القرية المتوسطية ببلدية بئر الجير هذه المنافسة، التي ستشهد تجسيد قيم الدقة والتركيز والروح التنافسية.
وستعرف هذه الطبعة 15، المنظمة من طرف الاتحادية الجزائرية للرماية الرياضية، تحت إشراف الاتحاد الإفريقي للرماية بالقوس، مشاركة أكثر من 140 رامٍ يمثلون 16 دولة، وهي الجزائر (البلد المضيف)، تونس، مصر، السنغال، السودان، النيجر، أوغندا، زيمبابوي، جنوب إفريقيا، ناميبيا، جزر موريس، ليبيا، غينيا، كوت ديفوار، تشاد والكاميرون.