غيابه عن ناديه والفريق الوطني يدوم طويلا
التشخيص الطبي يؤكد خطورة إصابة عادل بوربعة
- 143
ت. عمارة
تعرّض عادل بوربعة لاعب المنتخب الوطني ونادي لومان الفرنسي، لصدمة قوية بعد التشخيص الجديد للإصابة التي تعرّض لها مؤخرا مع “الخضر” في ودية النيجر؛ حيث تحدّث مدربه في النادي الفرنسي، عن إمكانية غيابه لعدة أشهر بعد أن اتضح أن إصابته القوية في الكاحل كانت أخطر من المتوقع.
وتزيد هذه التصريحات الأخيرة لمدرب نادي لومان، من الغموض المحيط بموعد عودة عادل بوربعة إلى المنافسة الرسمية في ظل مخاوف الطاقم الفني من اضطراره للخضوع لعملية جراحية لعلاج الإصابة بعدما لم تتضح حتى الآن الصورة النهائية بشأن طبيعة العلاج المناسب.
وكشف مدرب لومان باتريك فيديرا عن أخبار غير مطمئنةٍ بشأن الحالة الصحية للاعب الوسط الهجومي البالغ من العمر 21 عامًا، والذي تعرّض لإصابة على مستوى الكاحل خلال وجوده مع المنتخب الوطني في فترة التوقف الدولي الأخيرة.
وأوضح المدرب في تصريحات صحفية يوم الخميس قائلا: “للأسف، الأخبار الحالية ليست مطمئنة”، مضيفًا أن اللاعب الجزائري خضع لسلسلةٍ من الفحوصات الطبية. واستشار عددًا من الأطباء المتخصصين في جراحة الكاحل لتحديد العلاج الأنسب لحالته، في انتظار التقارير الطبية النهائية لاتخاذ القرار الحاسم.
وكان فيديرا أشار خلال الأسبوع الماضي، إلى وجود اشتباهٍ في إصابةٍ بأربطة الكاحل؛ ما استوجب انتعال بوربعة حذاء طبيا لمدة أربعة أسابيع. غير أن احتمال خضوعه لعملية جراحية أصبح يثير مخاوف بشأن تأجيل عودته إلى الملاعب لفترةٍ أطول.
وعند سؤاله عن إمكانية استمرار غياب بوربعة حتى مطلع عام 2027 لم يستبعد مدرب لومان هذا السيناريو، موضحًا أنه لا يمكن تحديد موعدٍ دقيقٍ لعودته في الوقت الحالي، لكن غيابه حتى نهاية العام الجاري أصبح احتمالًا واردًا بقوة، في انتظار التشخيص الطبي النهائي خلال الأسبوع المقبل.
ويمثل غياب بوربعة خسارةً مهمةً لنادي لومان، خاصةً أنه قدم بدايةً مميزةً للموسم بعدما سجل ثلاثة أهدافٍ، وصنع تمريرتين حاسمتين خلال خمس مبارياتٍ فقط في البطولة الفرنسية. كما أبدى باتريك فيديرا دعمه الكامل للاعب الجزائري خلال هذه المرحلة الصعبة، مؤكدًا ثقته في قدرته على تجاوز الإصابة، والعودة إلى الملاعب بصورةٍ أقوى بعد استكمال العلاج، والتأهيل.
ويترقب نادي لومان نتائج الفحوصات والاستشارات الطبية المقبلة لحسم خطة العلاج، وتحديد المدة المتوقعة لغياب بوربعة، وسط آمالٍ بأن تسمح حالته بالتعافي دون الحاجة إلى تدخلٍ جراحيٍ يطيل ابتعاده عن المنافسة.