منهم بونجاح وبن ناصر وبن طالب
"الحرس القديم" يعود إلى حسابات إبراهيم حمداني
- 1312
ت. عمارة
يتجه إبراهيم حمداني إلى العودة للاعتماد على "الحرس القديم" في المنتخب الوطني، بعد الخلاصة التي خرج بها من التربص الأخير، ومباريات زامبيا وبورندي والنيجر، وتسجيل العديد من النقائص سواء في الدفاع أو وسط الميدان وحتى خط الهجوم، حيث يُتوقع عودة كل من بغداد بونجاح وإسماعيل بن ناصر بالإضافة إلى نبيل بن طالب، الذي كان متواجدا ضمن خيارات حمداني في التربص الأخير، قبل أن يغيب في آخر لحظة بداعي الإصابة.
كشفت مصادر مقربة من الناخب الوطني إبراهيم حمداني، أنه يدرس إعادة بعض اللاعبين القدامى إلى "الخضر" لعدم اقتناعه بالمستويات التي قدمتها بعض الأسماء في التربص الأخير. وكانت المشكلة الأكبر التي أقلقت الناخب الوطني هي غياب قلب هجوم قوي بعد أن فشل الثنائي أمين شياخة ومنصف بقرار في تقديم الإضافة المرجوة؛ ما دفع الطاقم الفني إلى إعادة تقييم خياراته في مركز قلب الهجوم، خصوصًا أن حمداني منح اللاعبين فرصة لإثبات قدراتهما. وحصل شياخة على مساحة أكبر للمشاركة عقب إصابة أمين غويري ومغادرته المعسكر، مستفيدًا من فرصة لم يحظَ بمثلها خلال فترة المدرب السابق فلاديمير بيتكوفيتش، لكنه لم ينجح في استثمارها بالشكل المطلوب، الأمر الذي يفتح باب العودة أمام بغداد بونجاح بفضل خبرته الكبيرة.
ويرى حمداني أن بغداد بونجاح لايزال قادرًا على تقديم الإضافة للمنتخب الوطني، بفضل خبرته الدولية، وقوّته البدنية، وحسه التهديفي؛ ما يجعله مرشحًا للعودة خلال تربص نوفمبر المقبل، ومباراتي الطوغو ذهابا وإيابا في تصفيات كأس إفريقيا 2027، علما أن بغداد بونجاح يقدم مستويات ثابتة مع نادي الشمال القطري منذ بداية الموسم الحالي، بعدما سجل ثلاثة أهداف في الجولات الأولى من البطولة القطرية. كما أنهى الموسم الماضي بتسجيل 18 هدفًا في نفس المسابقة. من جهة أخرى، لن تقتصر تغييرات إبراهيم حمداني على مركز قلب الهجوم فقط، حيث يستعد أيضا لإعادة الثنائي نبيل بن طالب وإسماعيل بن ناصر إلى خط الوسط الذي لم يظهر بالصورة المأمولة في المباريات الأخيرة رغم التغييرات الكثيرة.
وإذا كان تواجد بن طالب متوقعا لأن حمداني اضطر للاستغناء عنه في التربص الأخير بداعي الإصابة فقط، فإن العودة المحتملة لإسماعيل بن ناصر باتت ضرورة بالنسبة لحمداني من أجل إرجاع التوازن لخط وسط “الخضر”، خاصة أن لاعب ميلان السابق يسير بخطى ثابتة لاستعادة مستوياته المعروفة، من بوابة نادي الغرافة القطري الذي التحق بصفوفه بداية الموسم الجاري.
ويرى كثير من الجزائريين أن بن ناصر بحاجة فقط لاستعادة جاهزيته البدنية، ونسق المنافسة، والابتعاد عن كابوس الإصابة، ليستعيد مكانته مع المنتخب الوطني، خاصة أن سنه لا تتجاوز 28 عاما، ومشكلته لم تكن فنية، بل مرتبطة بكابوس الإصابة، الذي يلاحقه خلال السنوات الأخيرة. ومن شأن عودة بن ناصر إلى مستواه المعهود أن ينهي مشكلة مزمنة في خط وسط ميدان المنتخب الوطني، والمتعلقة أساسا بالربط بين خطي الدفاع والهجوم، حيث فشل لاعبون مثل آدم زرقان وحيماد عبدلي في القيام بهذه الأدوار رغم ثقة الناخب الوطني إبراهيم حمداني.