مولودية وهران 4- وفاق سطيف 0

"الحمراوة" يراهنون على مشاركة إفريقية

"الحمراوة" يراهنون على مشاركة إفريقية
فريق مولودية وهران
  • 881
سعيد. م سعيد. م

حقق فريق مولودية وهران الأهم، بفوزه بمباراته الـ100، التي تجمعه بالرائد وفاق سطيف، والـ50 بين الفريقين بملعب "احمد زبانة"، بنتيجة عريضة استقرت على أربعة أهداف دون مقابل، من تسجيل مطراني في الدقيقتين 19و69 وبن حمو في الد43 وخطاب في الد90، مما سمح للنادي الوهراني من الانفراد بالمركز الرابع، وبرصيد 53 نقطة، بالتالي مراقبة متغيرات الصفوف الأولى عن قرب.

كان فوز مولودية وهران عنوانا لمشاركة إفريقية الموسم القادم، في انتظار التأكيد عليها في الجولات المتبقية من الموسم الكروي الحالي، ورد فعل المتنافسين الآخرين على البطاقات الدولية، لكن الوهرانيين استعجلوا الاحتفال بما اعتبروه إنجازا، على حساب الرائد العتيد وفاق سطيف، حيث فجروا فرحة كبيرة بداخل غرف تبديل الملابس، ومنهم مدربهم الشاب عبد اللطيف بوعزة، الذي اعتبر فوز فريقه تأكيدا على استعادة توازنه في الجولات الأخيرة، رغم بعض المصاعب المالية والانضباطية، حيث قال: "ليس سهلا أن تودع أربعة أهداف في مرمى رائد الترتيب، وفريقا بقيمة وفاق سطيف، لكن مولودية وهران أدت مقابلة قوية، أكدت من خلالها على قوة شخصيتها، بعد التعادل في بشار، والذي كان بطعم الفوز، وما أثّمنه النجاعة الهجومية التي كانت حاضرة طيلة فترات المباراة".

ورغم فوز المولودية بهذه الغلّة الوفيرة، إلا أن بوعزة  لم يخف تطلعه للأفضل: "أعتقد أن مولودية وهران تستحق أكثر من التنافس على "البوديوم"، بالنظر للمردود المقدم، ومنذ انطلاق البطولة، وعليه فالفريق يحتاج إلى الهدوء، والتفاف محبيه حوله حتى يستمر في مهمته الإيجابية، وبلوغ الهدف المسطر". بالنسبة لوفاق سطيف، فظهر وكأنه يلعب لقاء شكليا، بدون روح وتحفيز، وقد حسم أمر اللقب لمصلحته مسبقا، واحتفل به بمدينته، وقدم إلى ملعب "أحمد زبانة"، لإنهاء الموسم فقط، ويبدو أن العوامل التي تحالفت ضده في الفترة الأخيرة، هي التي سببت له هذا السقوط المدوي بوهران، كفترة الفراغ التي يمر بها منذ جولات، وإضراب اللاعبين بسبب مستحقاتهم المالية، والإصابات المتلاحقة التي لحقت التعداد، حيث غابت 7 عناصر مهمة في تكتيك التقني التونسي نبيل الكوكي عن مواجهة "الحمراوة".

محياوي يتهم "بابا" بالتآمر عليه

وجد الرئيس الطيب محياوي نفسه، في دوامة مشاكل جديدة، فزيادة على الديون المتراكمة التي قد تحرم المولودية الوهرانية من الانتدابات الصيفية، جاء قرار الممول الرئيس للنادي الوهراني، المتمثل في الشركة الوطنية للنقل البحري للمحروقات "هيببروك" بتجميد الشطر الأخير من الإعانة المخصصة للفريق، والمقدرة بـ5 ملايير سنتيم، ليغيض محياوي أكثر، وحمله على التصريح، بأنه يتعرض لمؤامرة من غريمه الرئيس السابق أحمد بلحاج المدعو "بابا"، خاصة بعدما تداولت أخبار عن إقدام مقربين من محيط الفريق، بمراسلة الشركة البترولية، ودعوتها إلى عدم ضخ المبلغ المالي المتبقي  في رصيد النادي ، بحجة سوء تسيير الطيب محياوي.