صعوبة في فسخ عقده بالتراضي
"الفاف" تؤجل حسم مستقبل بيتكوفيتش مع “الخضر”
- 257
ت. عمارة
أجّل الاتحاد الجزائري لكرة القدم، مستقبل المدرب فلاديمير بيتكوفيتش مع المنتخب الوطني، ولم يعلن لا عن فسخ عقده بالتراضي أو إقالته، ليبقى الترقب المخيم الرئيسي على وضعية “الخضر”، بعد كأس العالم 2026، وبعد الغضب الشعبي العارم من المدرب السويسري غير المرغوب فيه، من طرف الجزائريين، حيث كان رحيله مطلبا شعبيا وإعلاميا، منذ الخروج من الدور الثاني لكأس العالم 2026، على يد سويسرا منتخبه السابق، بنتيجة (2-0).
رفض المكتب الفدرالي للاتحاد الجزائري لكرة القدم، أول أمس، حسم مستقبل بيتكوفيتش مع المنتخب الوطني، بعد أن قرر تحويل ملفه إلى اللجنة الفنية المعنية، بتقييم أدائه ومسيرته مع “الخضر”، خلال كأس العالم 2026، تمهيدا لاتخاذ قرار “يخدم مصلحة المنتخب الجزائري والكرة الجزائرية”، ما يوحي بأن “الفاف”، رفضت الدخول في صراع مفتوح مع المدرب السويسري، بخصوص إنهاء العلاقة به، لعدم اتضاح الرؤية في الطريقة التي سيتم بها فسخ العقد معه، سواء وديا أو عبر الإقالة، وجاء هذا القرار ليغذي مزيدا من التكهنات، بخصوص مستقبل المدرب السويسري، خاصة وأن كل الدلالات، تشير إلى أن بيتكوفيتش، رفض فكرة التسوية الودية لإنهاء عقده، ما دفع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، إلى تأجيل حسم مستقبله، على اعتبار أن قرار الإقالة، قد يكلفه مبالغ مالية كبيرة، لتغطية التعويضات المتوقعة.
ولم تكن الخسارة والإقصاء في حد ذاتها، مصدر غضب الجزائريين، بل ارتبط ذلك بفقدان “الخضر” هوية لعب واضحة، وغياب الروح القتالية والشراسة لدى اللاعبين، ومنذ إقصاء “الخضر” من المونديال، تحدثت الكثير من المصادر، عن المصير المحتمل لبيتكوفيتش، وكان خيار الطلاق بالتراضي الأقرب إلى التجسيد، وسط جدل قوي، في وقت تحدثت مصادر أخرى، عن عدم وجود أي نية لدى المدرب السويسري، لتقديم تنازلات بخصوص إمكانية فسخ عقده، تبعا لهذا الاحتمال.
وتوقع موقع “وين وين”، أن يكون مستقبل بيتكوفيتش مع منتخب الوطني، خاضعا للعديد من الشروط والمعطيات، خلال الفترة المقبلة، مشددا على أن “الفاف” أجلت حسم قراره النهائي، من أجل ربح الوقت ودراسة الملف بهدوء، لامتصاص الغضب الجماهيري، في وقت لم تتسرب أي أخبار رسمية إلى حد الآن، عن فحوى المفاوضات الأولية التي جرت بين “الفاف” وبيتكوفيتش، ومدى صحة الأخبار التي تحدثت عن رفض المدرب السويسري أي مقترح ودي، لإنهاء علاقته مع “الخضر”، رغم وجود توجه قوي لتأكيد ذلك، تبعا لقرار المكتب الفدرالي.