رغم ترشيح عدة أسماء
"الفاف" تتريث قبل تعيين خليفة بيتكوفيتش
- 227
و. توفيق
يحيط الغموض بشأن هوية الناخب الوطني الجديد، الذي سيشرف على العارضة الفنية للمنتخب الوطني، وخلافة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، الذي استقال من منصبه منذ قرابة شهر كامل، عقب الخروج من الدور الثاني لكأس العالم 2026.
مع اقتراب موعد بداية تصفيات أمم أفريقيا 2027، لا يزال مسلسل الناخب الوطني الجديد متواصلا، في ظل تردد مسؤولي الاتحادية الجزائرية لكرة القدم في حسم الملف، رغم أن العديد من التقارير الإعلامية، كانت قد كشفت، في وقت سابق، أن مسؤولي "الفاف" وصلوا إلى أرضية اتفاق أولي، حول بعض المدربين الأجانب. ويبدو أن الرجل الأول في مبنى دالي ابراهيم، وليد صادي، يفضّل التريث قبل التوقيع مع المدرب الجديد، من أجل دراسة جميع الجوانب الفنية والمالية والقانونية، المتعلقة بالعقد المرتقب توقيعه مع التقني، والذي سيقود الطاقم الفني لكتيبة "المحاربين"، خلال الفترة القادمة.
في انتظار الإعلان الرسمي عن خليفة المدرب الوطني الأسبق، فلاديمير بيتكوفيتش، تتجه "الفاف" لإسناد مهمة إعداد القائمة الموسعة للمعسكر القادم، إلى الدولي السابق عنتر يحيى، الذي يُرتقب أن يكون ضمن الطاقم الفني الجديد لـ"الخضر"، حيث يأتي هذا القرار، في إطار مساعي الاتحادية لضمان سير التحضيرات، وعدم التأخر في التحضير للاستحقاقات المقبلة، خاصة أن عامل الوقت أصبح مهمًا، مع اقتراب موعد التوقف الدولي، من جهة.
ومن جهة أخرى، حتى وإن تم الإعلان الرسمي عن خليفة بيتكوفيتش، قبل موقعتي زامبيا وبورندي، فلن يكون بوسعه الإشراف مباشرة على المنتخب الوطني، وضبط قائمة اللاعبين، وهو ما يفسّر قيام عنتر يحيى بجولة أوروبية، مؤخرا، ربط خلالها اتصالات مع اللاعبين الجزائريين، للوقوف على مدى جاهزيتهم، قبل تحديد القائمة النهائية الخاصة بالمعسكر الإعدادي القادم. للتذكير، سيكون رفقاء الحارس لوكا زيدان، على موعد مع مباراتين مهمتين في تصفيات "كان 2027"، عند مواجهة كل من زامبيا وبوروندي على التوالي، لحساب الجولتين الأولى والثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.