"الفراعنة" يودعون المونديال أبطالا
- 306
ق.ر
أُسدل الستار على مشوار منتخب مصر، في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما خسر أمام المنتخب الأرجنتيني بنتيجة (3-2)، في اللقاء الذي جمعهما، أول أمس، على ملعب "مرسيدس بنز"، بمدينة أتلانتا، ضمن منافسات الدور ثمن النهائي.
دخل "الفراعنة" المباراة بثقة كبيرة، ونجحوا في فرض أسلوبهم خلال الشوط الأول، الذي أنهاه المنتخب المصري متقدمًا بهدف دون رد، قبل أن يعزز أفضلية المنتخب الوطني في الدقيقة 67، عندما قاد محمد صلاح هجمة مرتدة سريعة، مرر على إثرها الكرة إلى حسام حسن، الذي هيأها لزيكو مصطفى، ليودعها الشباك معلنًا الهدف الثاني.
وبدا المنتخب المصري في طريقه لتحقيق مفاجأة مدوية، غير أن المنتخب الأرجنتيني رفض الاستسلام، ونجح في استعادة زمام المبادرة، مستفيدًا من تراجع النسق البدني للمصريين وبعض الهفوات الدفاعية.
وجاء هدف تقليص الفارق في الدقيقة 79، عن طريق المدافع كريستيان روميرو، الذي ارتقى لكرة عرضية، نفذها ليونيل ميسي وحولها برأسه إلى الشباك، بعدما فشل الدفاع المصري في تطبيق مصيدة التسلل.
ولم تمض سوى أربع دقائق، حتى تمكن ميسي من إعادة منتخب بلاده إلى أجواء المباراة، بعدما استغل كرة داخل منطقة الجزاء، وسددها بقوة في المرمى، موقعًا هدف التعادل في الدقيقة 83.
وفي الوقت الذي كانت المباراة تتجه نحو الأشواط الإضافية، وجه إنزو فرنانديز الضربة القاضية للمنتخب المصري، بعدما استقبل عرضية متقنة من لاوتارو مارتينيز، وحولها برأسية محكمة إلى الشباك في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، مانحا الأرجنتين فوزا مثيرا وتأهلًا ثمينا إلى الدور ربع النهائي.
ورغم نهاية المشوار، ترك المنتخب المصري انطباعًا إيجابيًا، بعد الأداء المميز الذي قدمه أمام أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، إذ ظهر بانضباط تكتيكي كبير، ونجح في إحراج بطل العالم لفترات طويلة، غير أن التفاصيل الصغيرة والضغط الأرجنتيني في الدقائق الأخيرة، حرما "الفراعنة" من مواصلة الحلم المونديالي.