تحضيرا لكأس العالم 2026.. الجزائر – غواتيمالا غدا (20:30سا)

"المحاربون" لرفع المعنويات قبل لقاء الأورغواي

"المحاربون" لرفع المعنويات قبل لقاء الأورغواي
  • 245
و. توفيق و. توفيق

يلاقي المنتخب الوطني لكرة القدم، منافسه منتخب غواتيمالا في مباراة ودية مقررة غدا الجمعة على الساعة (20.30 سا) بملعب لويجي فيراريس بجنوى بإيطاليا، في إطار التحضيرات لكأس العالم 2026 (من 11 جوان إلى 19 جويلية).

وسيدخل "الخضر" مباراة سهرة غد بشعار الانتصار وتحقيق الفوز، من أجل استرجاع الثقة بعد آخر خسارة أمام نيجيريا في كأس أمم إفريقيا 2025 من جهة. ومن جهة أخرى، رغبة الطاقم الفني في بداية الموسم بمواجهة سهلة على الورق قبل الاختبار الأقوى أمام أوروغواي. ورغم ذلك فإن الخطأ ممنوع عن رفقاء الحارس لوكا زيدان أمام منتخب ومدرسة لا يعرفون عنها الكثير؛ فعليهم التركيز جيدا فوق الميدان، وعدم الوقوع في فخ السهولة إذا ما أرادوا التفوق على منافسهم الغواتيمالي حتى وأن المباراة لها طابع ودي.

بيتكوفيتش يفكر في الاعتماد على الأساسيين منذ البداية

ويبدو أن المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش لن يفتح ورشة في تشكيلة المنتخب الوطني بمناسبة المواجهة الودية الأولى أمام غواتيمالا، حيث سيعتمد على أهم الأسماء التي ينوي الاعتماد عليها في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية، المكسيك وكندا، والتي سيلعب فيها رفاق محرز في المجموعة العاشرة رفقة الأرجنتين بطلة العالم، والنمسا والأردن.

وعكس ما كان متوقعا من قبل، فإن الناخب الوطني قد يشرك الركائز الأساسية للمنتخب في الفترة الماضية، في صورة الحارس لوكا زيدان، وعيسى ماندي، ورامي بن سبعيني، ورياض محرز ومحمد الأمين عمورة، في حين سيمنح الفرصة لبعض اللاعبين الآخرين في مناصب أخرى، في ظل الإصابات التي يعاني منها المنتخب مثل الخط الأمامي؛ إذ سيعود أمين غويري لقيادة الخط الأمامي.

تجريب بعض الأسماء الجديدة وارد جدا

ويعي الكوتش بيتكوفيتش أنه لا يمتلك الوقت الكافي لفتح ورشة جديدة في تشكيلته وضخ دماء جديدة فيها مبكرا، حيث سيكون على موعد مع مواجهات قوية في بداية المونديال، لذلك فإنه من المتوقع أن يشرك لاعبيه الأساسين من أجل خلق مزيد من الانسجام بين لاعبيه في ظل عودة بعض اللاعبين المهمين، على غرار حسام عوار وأمين غويري.

ومع ذلك فمن المتوقع أن يمنح التقني البوسني الفرصة لبعض اللاعبين الجدد في أطوار اللقاء، من أجل إدخالهم في أجواء المنتخب، خاصة في خط الوسط الذي يعاني في ظل غياب إسماعيل بن ناصر، وحيماد عبدلي عن القائمة الحالية، وهو ما يجبر المدرب على الاستنجاد ببعض الوجوه الجديدة التي استدعاها، في صورة ياسين تيطراوي المتألق مع ناديه شارلوروا البلجيكي هذا الموسم.

وشهدت الحصص التدريبية الأخيرة للمنتخب الوطني خلال هذا التربص، ارتفاعا في وتيرة العمل مقارنة بالحصص الأولى، وسط تركيز كبير من اللاعبين، ورغبة واضحة في الاستفادة القصوى من هذا المعسكر الإعدادي الهام قبل المواعيد الكروية القادمة، حيث يراهن الطاقم الفني على هذه الفترة التحضيرية؛ من أجل الوقوف على جاهزية العناصر الوطنية، والعمل على ضبط العديد من الجوانب الفنية والتكتيكية، خاصة ما يتعلق بالانسجام داخل المجموعة، وتجريب بعض العناصر الجديدة خلال هاتين المباراتين.

للتذكير، يُجري المنتخب الوطني خلال تربصه التحضيري الجاري بإيطاليا، مباراة ودية ثانية يوم الثلاثاء 31 مارس (19.30سا)، أمام الأوروغواي بملعب أليانز ستاديوم بتورينو. كما سيخوض "الخضر" مباراة ودية أخرى يوم الأربعاء 3 جوان أمام منتخب هولندا بملعب روتردام (سا 19.45سا بتوقيت الجزائر)، قبل أيام قليلة من التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في نهائيات كأس العالم.