أمطروا شباك المنافس بسباعية نظيفة
"المحاربون" يستعرضون مهاراتهم أمام غواتيمالا
- 210
و. توفيق
اكتسح المنتخب الوطني لكرة القدم، نظيره الغواتيمالي بسباعية نظيفة (7-0)، في مباراة ودية تحضيرية جرت سهرة أول أمس، بملعب لويجي فيراري بمدينة جنوة الإيطالية، في إطار الاستعدادات للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026. وفي مباراة سهلة، سيطر المنتخب الوطني بقيادة رياض محرز، على مجريات اللعب أمام منافس كان في المتناول.
وكانت بداية اللقاء سريعة، حيث استغل اللاعب أمين غويري خطأ من حارس مرمى المنافس، ليفتتح باب التسجيل في الدقيقة الـ18 قبل أن يعود بعد ربع ساعة، ويتحصل على ركلة جزاء، نفذها القائد رياض محرز بنجاح (د31). وقبل نهاية الشوط الأول نفّذ "الخضر" هجمة جماعية رائعة، اختُتمت بتسديدة قوية من أشرف عبادة، واستقرت في الزاوية العليا للمرمى (3-0).
غزارة تهديفية لـ"الخضر" في الشوط الثاني
مع انطلاق الشوط الثاني لم يخفض أشبال الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش من نسقهم، حيث واصلوا اللعب بنفس الإيقاع، ما سمح لهم بإضافة الهدف الرابع في الدقيقة الـ 47 عبر حسام عوار، الذي اندفع نحو القائم الأول، ليحوّل مسار كرة عرضية من زميله ريان آيت نوري. وقبل بلوغ ساعة من اللعب بقليل، أضاف اللاعب أمين غويري الهدف الخامس (د59) بعد تمريرة حاسمة من حسام عوار.
ورغم النتيجة العريضة واصل المنتخب الوطني اللعب بنزعة هجومية؛ إذ نجح في إضافة هدفين عبر البديلين فارس غجيميس وأحمد نذير بن بوعلي في الدقيقتين 76 و82 على التوالي. وكانت هذه المباراة الودية بمثابة أول ظهور للمنتخب الوطني منذ نهائيات كأس أمم إفريقيا؛ حيث أقصي في الدور ربع النهائي يوم 10 جانفي المنصرم أمام نيجيريا بنتيجة 2-0.
انتصار مهم معنويا والتأكيد أمام الأوروغواي
ويأتي هذا الانتصار العريض ليمنح دفعة معنوية قوية لرفقاء القائد رياض محرز، قبل المواجهة الودية الثانية المرتقبة. ويؤكد أن المنتخب يسير في الطريق الصحيح نحو استعادة بريقه على الساحة الدولية. كما بعث "الخضر" من خلال هذه السباعية، رسالة واضحة لمنافسيهم، مفادها أن المنتخب الوطني سيكون رقما صعبا في قادم التحديات، خاصة مع التحسن الملحوظ في الأداء، والانسجام داخل المجموعة.
وسيخوض المنتخب الوطني مباراة ودية ثانية أمام منتخب الأوروغواي بقيادة لاعب ريال مدريد فيديريكو فالفيردي يوم الثلاثاء القادم بملعب "أليانز ستاديوم" بمدينة تورينو الإيطالية. وهي المباراة التي سيكون النسق فيها عاليا وقويا أمام منتخب يمتلك عناصر تتمتع بمؤهلات كبيرة، ويلعب كرة قدم بمستوى فني كبير، ما يجعل التحدي أقوى أمام رفقاء القائد رياض محرز، الذين سيدخلون هاته المواجهة بهدف تأكيد نتيجة لقاء أول أمس ضد غواتيمالا من جهة، والتفوق على منتخب الأوروغواي، والبقاء في نسق الانتصارات من جهة أخرى.
كما سيلعب "الخضر" مباراة ودية أخرى يوم 3 جوان أمام منتخب هولندا بملعب روتردام، قبل أيام قليلة من التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في نهائيات كأس العالم، حيث يتواجد المنتخب الجزائري ضمن المجموعة العاشرة إلى جانب كل من الأرجنتين والنمسا والأردن. وكانت الجزائر ضمِنت تأهلها إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعد تصدرها المجموعة السابعة في التصفيات برصيد 25 نقطة، لتعود بذلك إلى العرس العالمي بعد غيابها عن نسختي 2018 و2022. وتبقى آخر مشاركة لها سنة 2014 بالبرازيل، حين بلغت الدور ثمن النهائي قبل أن تُقصى أمام ألمانيا (2-1 بعد الشوطين الإضافيين).