اللجنة الوطنية التقنية لـ"الفاف" ترفع توصياتها

المكتب الفدرالي يحسم مستقبل بيتكوفيتش قريبا

المكتب الفدرالي يحسم مستقبل بيتكوفيتش قريبا
  • 139
فروجة. ن فروجة. ن

 لا يزال مستقبل المنتخب الوطني لكرة القدم، والمدرب فلاديمير بيتكوفيتش، حديث الساعة، منذ الخروج من الدور الثاني لكأس العالم 2026، على يد منتخب سويسرا بنتيجة (2-0)، وسط غضب جماهيري عارم ومطالب بإقالة المدرب السويسري، نتيجة تحميله مسؤولية الظهور الباهت لزملاء رياض محرز في المونديال.

شهدت الأجواء، التي سادت الجلسة الاستثنائية للجنة التقنية الوطنية، التي عقدت، أول أمس الخميس، بالمركز التقني الوطني بسيدي موسى، لدراسة ملف المدرب السويسري، وتقييم مشاركة "الخضر" في كأس العالم 2026، رفض المكتب التنفيذي للاتحاد الجزائري لكرة القدم، اتخاذ قرار حاسم بخصوص مستقبل بيتكوفيتش مع المنتخب الوطني، خاصة بعد الجدل بخصوص الطريقة التي سيتم بها إنهاء عقده، سواء وديا أو بالإقالة مع مخلفات مالية كبيرة.

وفي ظل تأجيل القرار، يبدو أن اللجنة الفنية لـ«الفاف"، أوصت ببقاء فلاديمير بيتكوفيتش مدربا في منتخب "الخضر"، في مفاجأة قد تصدم الجماهير الجزائرية، التي كانت تترقب رحيله. مع العلم أن الهيئة الفدرالية أوكلت مهمة التقييم للجنتها الفنية، التي تضم أسماء ثقيلة، وفي مقدمتها شيخ المدربين رابح سعدان، مع مطالبتها بتقديم رأيها بخصوص بقاء بيتكوفيتش من عدمه.

وتم التطرق في الاجتماع، بالتفصيل إلى نتائج المنتخب منذ سنة 2024، مع الاعتماد على معطيات إحصائية ومؤشرات أداء وتحاليل تقنية دقيقة، حيث استهل المدير الفني الوطني، علي موسر، أشغال الدورة، بعرض حصيلة شاملة لمسيرة المنتخب الوطني، تناولت أبرز النتائج المحققة، والتطورات المسجلة، إلى جانب النقائص التي ظهرت خلال الفترة الماضية، لاسيما في نهائيات كأس العالم الأخيرة.

من جهته، أكد المنسق العام للكلية التقنية الوطنية، رابح سعدان، أن هذه الهيئة، تضطلع بدور استشاري مهم، من خلال تقديم التحليلات والتوصيات التي تساعد الهيئات المسيرة للاتحاد الجزائري لكرة القدم، على رسم التوجهات الاستراتيجية، وتحديد السياسات التقنية الكفيلة بتطوير الكرة الجزائرية، وسادت أشغال الاجتماع أجواء من المسؤولية وحرية التعبير، قدم خلالها مختلف المتدخلين، قراءاتهم الفنية لأداء المنتخب الوطني وطاقمه الفني، مع تسليط الضوء على آفاق تطوير كرة القدم الجزائرية على المَدَيين المتوسط والبعيد.

في ختام الاجتماع، شددت اللجنة التقنية الوطنية، على أن تحقيق الأداء العالي يتطلب رؤية استراتيجية واضحة، واستقرارا في المشاريع الرياضية، إلى جانب تقييم مستمر للأداء، واتخاذ قرارات مبنية على الخبرة والمصلحة العامة، بعيدا عن ردود الفعل المرتبطة بالنتائج الظرفية. كما دعت الهيئة، إلى ضرورة البناء على المكتسبات، التي حققها المنتخب في السنوات الأخيرة على المستوى الدولي، مع مواصلة العمل على معالجة أوجه القصور، وتعزيز تنافسية المنتخب الوطني مستقبلا.

واختتمت أشغال الدورة، باعتماد جملة من التوصيات، سترفع إلى المكتب الفدرالي للاتحاد الجزائري لكرة القدم، الذي سيكون مطالبا بدراستها واتخاذ القرارات، التي يراها مناسبة، بما يخدم مصلحة المنتخب الوطني ومستقبل كرة القدم الجزائرية، وسط ترقب كبير من الشارع الرياضي، لما ستسفر عنه الأيام المقبلة، بشأن مصير الطاقم الفني بقيادة فلاديمير بيتكوفيتش.