رغم وقوعها في مجموعات قوية
المنتخبات الجزائرية تراهن على التألق في الألعاب المتوسطية
- 137
فروجة. ن
تراهن المنتخبات الوطنية للرياضات الجماعية، على التألق والبروز خلال مشاركتها في الألعاب المتوسطية المقررة بمدينة تارانتو الإيطالية ما بين 21 أوت و3 سبتمبر القادم رغم وقوعها في مجموعات قوية لكنها في المتناول في عدة اختصاصات؛ ما يمنح الممثلين الجزائريين آفاقا واعدة للتأهل إلى الدور الثاني.
وبالنظر إلى الحجم الساعي للتدريبات التي تخوضها المنتخبات الوطنية لكرة القدم والسلة والطائرة واليد، اتفقت الأجهزة التقنية المسيرة لها، على أن الهدف الرئيسي من المشاركة هو الظهور بوجه مشرف، يسمح لها بالمحافظة على إرث طبعة وهران، التي تُعد أفضل حصيلة لها في تاريخ مشاركاتها بألعاب البحر الأبيض المتوسط بعدما احتلت المركز الرابع برصيد 53 ميدالية، منها 20 ذهبية، و17 فضية، و16 برونزية.
وبالنظر إلى نوعية الهدف فإن التحدي يبدو أكبر بالنسبة للرياضيين الجزائريين الذين يشاركون لأول مرة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي تتطور من دورة إلى أخرى، وعليه فإن الحضور في مثل هذه المواعيد الدولية، يشكل فرصة مهمة لاكتساب الخبرة، والاحتكاك برياضيين من أصحاب المستوى العالي. وبالنسبة للبرنامج التنافسي لكرة القدم، سيلعب المنتخب الوطني ضمن المجموعة الثانية إلى جانب البلد المنظم إيطاليا، وكوسوفو وألبانيا. وسيكون "الخضر" أمام تحد كبير بمواجهة "السكوادرا أزورا" المرشح الأبرز للمجموعة، لكنهم يملكون في المقابل، حظوظا للمنافسة على التأهل.
وفي كرة اليد رجال، ستواجه الجزائر ضمن المجموعة الثانية، منتخبات تونس واليونان وقبرص. ومن المنتظر أن يشكل "الداربي المغاربي" بين الجزائر وتونس، إحدى أبرز قمم الدور الأول. أما المنتخب الوطني لكرة اليد سيدات، فسيشارك في بطولة تقام بنظام المجموعة الواحدة. وتضم إلى جانب الجزائر، كلا من اليونان وإيطاليا وكوسوفو ومقدونيا الشمالية وتونس.
وفي الكرة الطائرة سيدات، أوقعت القرعة الجزائريات في المجموعة الثانية مع تركيا واليونان وكوسوفو ومقدونيا الشمالية، في مجموعة متوازنة، ستسعى فيها اللاعبات الجزائريات لاقتطاع بطاقة التأهل. أما لدى الرجال فقد جاء المنتخب الوطني للكرة الطائرة في المجموعة الرابعة إلى جانب مصر وصربيا، في واحدة من أقوى مجموعات الدورة.
وفي كرة السلة 3×3 سيدات ستلعب الجزائر ضمن المجموعة الرابعة مع تركيا وتونس وقبرص، حيث سيكون الموعد مع "داربي" شمال إفريقي جديد أمام التونسيات. أما عن منتخب كرة السلة 3×3 رجال، فستنشط الجزائر في المجموعة الأولى إلى جانب كرواتيا وسلوفينيا وقبرص، مع طموح لعب الأدوار الأولى، في اختصاص يشهد تطورا متسارعا.
تحسبا للبطولة العالمية في الكيك بوكسينغ
الاتحادية تختار ممثلي الجزائر في إيطاليا
حددت الاتحادية الجزائرية للفول كونتاكت كيك بوكسينغ والرياضات المشابهة، العناصر الوطنية التي تمثل الجزائر في البطولة العالمية لذات الاختصاص، والمقررة شهر سبتمبر القادم بإيطاليا، خلال التربص الانتقائي الذي اختُتم يوم الخميس الماضي بالثانوية الرياضية بقسنطينة.
وأوضحت الهيئة الاتحادية في بيان في صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن تربص قسنطينة الذي جرى على مدار ثلاثة أيام من 11 إلى 13 أوت الجاري، يأتي تحسبا لتشكيل المنتخب الوطني الجزائري للشباب، الذي سيشارك في البطولة العالمية للشباب، حيث خُصصت هذه المحطة لاكتشاف وانتقاء أفضل العناصر القادرة على تمثيل الجزائر في المنافسات الدولية، وتشريف الراية الوطنية. وخضع الرياضيون المشاركون خلال التربص، يضيف نفس المصدر، إلى سلسلة من الاختبارات البدنية والتقنية، بهدف تقييم قدراتهم ومؤهلاتهم الرياضية، تحت إشراف الطاقم الفني للاتحادية، المتكون من مدير المنتخبات الوطنية زهواني لطفي، ومدربي المنتخب الوطني مصطفى فلاك وقجال محمد.
كما شهد التربص مشاركة فريق من الدكاترة والباحثين من معهد علوم وتقنيات النشاطات البدنية والرياضية بقسنطينة، ضم الدكتور يوسف مزغيش، والدكتور زكرياء بزاز، والدكتورة بوعلي سهير، حيث أجرى الفريق بالتنسيق مع الطاقم الفني، مجموعة من الاختبارات، وأخذ العينات، وإجراء تجارب ميدانية على الرياضيين في إطار بحث علمي متخصص؛ لدراسة وتقييم مختلف المؤشرات، والقدرات المرتبطة برياضة الكيك بوكسينغ. وأوضح القائمون على المبادرة أن اختيار الكيك بوكسينغ مجالا لهذا البحث العلمي، يندرج بالنظر إلى المكانة التي تحتلها هذه الرياضة في الجزائر، والنتائج الدولية المشرفة التي حققها الرياضيون الجزائريون، فضلا عن العدد المعتبر من الأبطال العالميين الذين أسهموا في تعزيز حضور الجزائر على الساحة الدولية.