"السياسي" يخفق في طرد نحس "الحمراوة"
الهزيمة تغضب الأنصار والدريدي في عين الإعصار
- 170
زبير. ز
أخفق النادي الرياضي القسنطيني في طرد نحس الاخفاقات، أمام ضيفه مولودية وهران، بعدما سقط على أرضية ميدانه وبملعب الشهيد داودي سليمان “حملاوي” وأمام أنصاره، في مقابلة الجولة 25 من عمر بطولة الرابطة المحترفة الأولى، وهو الأمر الذي جعل مجموعة من الأنصار يطالبون برحيل المدرب التونسي لسعد الدريدي، في ظل سلسلة النتائج السلبية وغياب الانتصارات، مند حوالي شهر.
النادي الرياضي الذي كان متأخرا في النتيجة، منذ الدقيقة العشرين، بعد هدف بورديم الرائع، عن طريق مخالفة مباشرة، لم يستطع الرجوع في النتيجة، أمام فريق كان أكثر واقعية، عاد بالنقاط الثلاث، بأقل مجهود، في حين كانت المحاولات العديدة لزملاء القائد إبراهيم ديب دون فعالية، بسبب التسرع من جهة، ونقص التركيز من جهة أخرى، للمهاجمين أمام دفاع قوي ومنظم، بقيادة الحارس الدولي السابق، المتألق مصطفى زغبة.
لم يفلح مدرب النادي الرياضي القسنطيني، لسعد الدريدي، في ايجاد الحلول اللازمة، أمام حنكة المدرب الوهراني شريف الوزاني، حيث باءت كل التغييرات التي أحدثها التقني التونسي بالفشل، محاولا تبرير هذه الهزيمة وإلقاء اللوم على الإصابات ونقص التعداد، معتبرا أن فريقه هو الوحيد في البطولة الذي يلعب بظهير أيمن، منصبه الأصلي ظهير أيسر، وقال خلال الندوة الصحفية التي عقدها، عقب اللقاء، بأن التشكيلة تعاني من غيابات عديدة، على غرار المهاجم الطوغولي إيفرا، الذي أنهى موسمه، والمدافع دراجي، بسبب الإصابة، وحسب مدرب "السياسي"، فإن المشكل في لقاء الحمراوة، يرجع بالدرجة الأولى إلى اضطراره لتغيير التشكيلة الأساسية، في آخر لحظة، وقال إن العناصر التي كان يرغب الدخول بها، اضطرت للبقاء على مقاعد البدلاء، موضحا أن المهاجم الحمري، شارك رغم غيابه عن التدريبات منذ لقاء آقبو، وقال بأن المهاجم غناوي لم يكن في لياقته، بسبب عودته من إصابة، وكذا القائد إبراهيم ذيب، الذي بات يشارك بـ40 بالمئة من إمكانياته، إضافة إلى معاناة بن شعيرة من نزلة برد، وحتى الرواندي جهاد بيزيمانا، الذي لم يكن يريد المشاركة في اللقاء. بسبب الإرهاق، بعد مشاركته الدولية مع منتخب بلاده، مؤخرا.
وأكد دريدي، أنه يتحمل المسؤولية في هذه النتائج السلبية، مضيفا أنه كان يتوقع هذا الأمر، وتحدث عن ذلك بعد نهاية الميركاتو الشتوي، عندما صرح أنه كان يخشى الإصابات، لأن الفريق استقدم عناصر تعاني من نقص المنافسة، مضيفا أن الإصابات أثرت على فريقه كثيرا، وكذا سوء الحظ، وقال إن فريقه يمر بفترة صعبة وسيعود بقوة، حيث أبدى أمله في أن تكون العودة قبل لقاء نصف نهائي الكأس، ضد شباب بلوزداد، من خلال مراجعة الأخطاء والعمل على استعادة الفعالية، مجددا هدف الفريق باللعب على "البوديوم" إلى آخر جولة.