الطبعة 19 للجائزة الدولية الكبرى لمدينة الجزائر

انطلاق المنافسة اليوم بسباق "كلاسيك جامع الجزائر"

انطلاق المنافسة اليوم بسباق "كلاسيك جامع الجزائر"
  • 249
و. توفيق و. توفيق

تنطلق اليوم الطبعة الـ19 للجائزة الدولية الكبرى للدراجات لمدينة الجزائر، والتي تدوم إلى غاية 9 أكتوبر المقبل، بمشاركة دراجين يمثلون 20 تشكيلة من 15 دولة، حيث ستكون البداية بإجراء سباق "كلاسيك جامع الجزائر".

وتُعد منافسة "كلاسيك جامع الجزائر" سباقا ينظم في مسلك مغلق شكل (6.4 كلم × 20 دورة) حول المسجد الكبير، حيث إن مسار المرحلة الأولى من السباق ينطلق من الطريق المحاذي للواجهة البحرية أمام المركز التجاري (مارينا مول)، ويتجه نحو الطريق المؤدي إلى المحمدية بمحاذاة جامع الجزائر، للعودة في الاتجاه المعاكس في نفس المسار. وبخصوص الجائزة الدولية الكبرى لمدينة الجزائر، فإن بدايتها ستكون بعد غد الإثنين، من خلال المرحلة الأولى التي تمتد على مسافة 115.12 كلم بمدينة الرويبة باتجاه زموري (ولاية بومرداس)، قبل العودة إلى الرويبة لنقطة الوصول.

أما المرحلة الثانية المبرمجة على مسافة 134.52 كلم، فستمتد من باب الوادي إلى تيبازة، قبل أن تُختتم المنافسة بزرالدة.

وتقام المرحلة الثالثة والأخيرة في شكل سباق على مسلك مغلق بمدينة سيدي عبد الله الجديدة، على مسافة 11.41 كلم × 10 دورات، حيث سيعبر الدراجون المحاور الكبرى للمدينة، لا سيما طريق المحيط الكبير الرابط بين الأقطاب السكنية والقطب الجامعي. ومن بين الفرق المشاركة إلى جانب المنتخب الجزائري هناك سبعة منتخبات وتشكيلات أجنبية، وهي سلطنة عمان وتونس والكاميرون وبنين وإثيوبيا ومالي والمملكة العربية السعودية، إلى جانب سبع تشكيلات اعتادت المشاركة في طواف الجزائر، وهي فريق "غلوبال سايكلينغ تيم" الهولندي، والفريق الألماني "إمبراس ذي وورلد تيم"، والتشكيلة البلجيكية "تارتيليتو-إيزوريكس"، والفريق الليتواني "إينرغوس سايكلينغ تيم".

وإضافة إلى هذه المنتخبات والتشكيلات الأجنبية، ستشارك عدة فرق محلية أخرى في المنافسة، على غرار التشكيلة القارية "مدار برو سايكلينغ تيم"، ومولودية الجزائر، ومجد القرارة، والنادي الرياضي للدراجات لخميس مليانة. أما السباق الختامي لهاته الطبعة والمسمى كلاسيك العاصمة، فسيجرى يوم 9 أكتوبر في شكل حلقة حضرية (11.2 كلم × 11 دورة) بولاية الجزائر، حيث سيقطع الدراجون شارع زيغود يوسف، وشارع باستور، وساحة الشهداء، إلى جانب المسالك المؤدية إلى القصبة السفلى، وشارع شي غيفارا.