تسريبات من تربص منتخب كرة اليد
بوشكريو حذّر عناصر الفريق من أمر واحد
- 125
فروجة. ن
يستعد المنتخب الوطني لكرة اليد للمشاركة في النسخة 27 من البطولة الإفريقية المقررة برواندا ما بين 21 و31 جانفي 2026، ضمن المجموعة الأولى، إلى جانب البلد المضيف رواندا ونيجيريا وزامبيا، تحت قيادة مدربه صالح بوشكريو، الذي يملك رصيدا كبيرا من الخبرة والتجربة؛ ما يجعله مؤهلا لتوقع حظوظ “الخضر” في العرس الإفريقي المؤهل لمونديال لندن 2027.
وحسب الأصداء التي رافقت تربص السباعي الجزائري الذي جرى مؤخرا بالعاصمة، أفادت مصادر موثوقة بأن المدرب بوشكريو يجدد في كل مناسبة، تحذيره من أمر واحد، لدى مشاركة السباعي الجزائري في البطولة الإفريقية المقررة برواندا؛ قال: “منتخب الجزائر لديه كل الحظوظ للبروز، وتحقيق المفاجأة في ظل استثمار الخبرة والكفاءة التي تتمتع بها العناصر الوطنية، لا سيما تلك الناشطة في مختلف البطولات الأوروبية، على شاكلة أيوب عبدي، وخليفة غضبان”. وتابع مبرزا أن المنتخب مطالَب بالحذر من المنافسة القوية التي تنتظره، ويجب عليه أن لا يقلل من قيمة منافسيه؛ لأن البطولة الإفريقية تحمل في طياتها بعض المفاجآت، مثلها مثل أي بطولة أخرى.
ويبدو أن تواجد تقريبا كل عناصر السباعي الجزائري في تربص نوفمبر الجاري، جعل الأمور تتضح للناخب الوطني، الذي أبدى ثقته الكاملة في المنتخب الوطني، مع توقعه صعوبة المهمة التي سيواجهها في العرس القاري، لأن جميع المنتخبات ستنتظر الجزائر للفوز عليها، باعتبارها وصيفة الطبعة القادمة، علما أن المراكز الثلاثة الأولى تؤهل صاحبها إلى البطولة العالمية بلندن 2027.
وبخصوص انتقاء الأسماء المعنية بالموعد القاري، علّق المصدر نفسه أن “المدرب أكثر دراية ومعرفة باللاعبين الذين سيختارهم للمشاركة في البطولة”، مضيفا: “القائمة ستضم العديد من اللاعبين الذين أثبتوا إمكاناتهم، وجدارتهم، فهناك أسماء لا يمكن الاستغناء عنها؛ بحكم درايتهم الجيدة بالبيئة التنافسية للموعد القاري من جهة، وكذا تعوُّدهم على مجابهة منتخبات لها كلمتها في الساحة القارية؛ على غرار المنتخبين المصري والتونسي". وختم كلامه بالقول إن الخبرة التي يملكها بعض اللاعبين المستدعَون بصفة دورية لتربصات "الخضر" للمشاركة مع منتخب "محاربي الصحراء"، ستفيد المدرب بوشكريو كثيرا. وقال: "خبرة بعض اللاعبين الموجودين في القائمة من شأنها أن تساعد السباعي الجزائري على اللعب، والمنافسة على التواجد في البوديوم القاري".